وكان في استقبال المرزوقي في مطار هواري بومدين كل من نظيره الجزائري ورئيس الوزراء احمد اويحيى.
واجرى الرئيسان محادثات اولى في القصر الرئاسي بحضور وزراء ومستشارين من البلدين، ثم التقيا حول مأدبة غداء اقامها بوتفليقة على شرف ضيفه على ان يعقدا اجتماعا رسميا الاثنين، في اليوم الاخير من زيارة المرزوقي.
وقال المرزوقي في تصريح صحافي عقب الاجتماع انه حصل من قادة اتحاد المغرب العربي - المغرب وموريتانيا - اللتين زارهما قبل الجزائر، وكذلك قادة ليبيا الذين التقاهم بعد انتخابه، على موافقة على عقد قمة خلال هذه السنة "في تونس على الارجح"، مؤكدا انها ستكون "جدية" وستخرج "بنتائج ملموسة".
وشدد على ضرورة احياء هذه المؤسسة التي انشئت في 1989 والتي شل دورها بسبب الخلاف المغربي الجزائري حول قضية الصحراء الغربية حيث تطالب الرباط بالسيادة على الصحراء الغربية، في حين تؤيد الجزائر الصحراويين الذين يطالبون بتنظيم استفتاء حول مصيرها.