واستخدمت قوات الأمن القوة وذلك بالضرب بالهراوات لتفريق مئات الشباب الغاضب الذي بدأ تجمعه بعد عصر اليوم استجابة لدعوات من ناشطين للاعتصام قرب مسجد الكالوتي استنكارًا لهجمة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى، وردًّا على تهديداته باقتحام المسجد الأقصى.
وفور بدء الاعتصام طوّق الأمن الأردني الشوارع المحيطة بالسفارة والمغلقة أصلاً، بمزيد من القوات وشوهدت مصفحات قوات الدرك الأردني تحيط بالمعتصمين وسط تواجد أمني كثيف.
وحاول المعتصمون مرارًا التقدم باتجاه السفارة، إلا أن كثافة قوات الأمن حالت دون ذلك، مما نشأ احتكاكات انتهت بتفريقهم باستخدام القوة.
وحمل المعتصمون الأعلام الفلسطينية مرددين الأهازيج والأغاني الفلسطينية. وأطلق المعتصمون هتافات دعوا من خلالها إلى طرد سفير الكيان الاسرائيلي من عمان ردًّا على التهديدات باقتحام الأقصى.
ورددوا "الرابية بدها تحرير من السفارة والسفير"، "يا للعار يا للعار والسفير جوا الدار"، " قاوم واحمي الدار .. واحمي الأقصى لو بحجار".