وقال العريض: "ان نتائج التحقيقات كشفت ان تلك المجموعة التي تمت السيطرة عليها (في منطقة بئر علي بن خليفة في محافظة صفاقس) تنتمي الى شبكة ارهابية اوسع تم القاء القبض على 12 عنصرا منها والتعرف على 9 عناصر اخرى في حالة فرار منهم 8 في ليبيا وواحد يعتقد انه في الجزائر".
واضاف: "ان محاولة تهريب الأسلحة التي تم احباطها تأتي ضمن سلسلة من المحاولات والعمليات المماثلة هدفها تخزين الأسلحة بالبلاد التونسية لاستعمالها في الوقت المناسب في تنفيذ مشروع اقامة الامارة السلفية".
واكد ان الخلية الارهابية لها علاقات بتنظيم القاعدة، وان انشطتهم لم تكن تستهدف القيام بعمليات ارهابية محدودة او الاعتداء على بعض الاشخاص بالذات او بعض المنشات.
يذكر، ان قوات الامن والجيش التونسي اشتبكت يومي الاول والثاني من الشهر الجاري مع مجموعة مسلحة تضم 3 عناصر في منطقة صفاقس قتل منهم اثنان فيما تم القبض على الثالث ما ادى الى الكشف عن الخلية الارهابية وتفكيكها.
على صعيد آخر، اكدت مجلة "المصور" التونسية أن جهاز مخابرات الكيان الاسرائيلي الـ "موساد" قام بتنشيط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة، وذلك بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية "سى.آى.إيه".
واشارت الصحيفة الى جهاز الـ "موساد" يركز على 3 أهداف أساسية في تونس هى بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجرى في الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى مراقبة ما تبقى من نشاط فلسطيني في تونس، ومتابعة الحركات الإسلامية.