وطالب المعتصمون بضمان حقوق الأسير المضرب عن الطعام 66 يوما، مستنكرين غياب منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، في ظل الصمت العربي المخزي على حد تعبيرهم.
واعتبر المعتصمون الجامعة العربية والعرب مساندين في قتل أبناء الشعب الفلسطيني، بفتح سفاراتهم أمام الكيان الصهيوني، وأن العرب لا يتخذون القرارات إلا ما تعلق منها بالهجوم على سوريا.