بقلم: د. جواد عبد الوهاب
ان القوة العسكرية وحدها لن تعد كافية لفرض الارادة السياسية الاميركية وان تكرار التهديدات دون نتائج ملموسة يعكس مأزقاً استراتيجياً عميقاً يشير الی ضرورة ان تكون الدبلوماسية هي الخيار الاول.