أظهرت دراسة أن مرض باركنسون لا يقتصر في مراحله المبكرة على انخفاض حاسة الشم، بل يمتد إلى تغير كيفية إدراك المصاب للروائح ذاتها، في مؤشر قد يساعد على اكتشاف المرض قبل ظهور أعراضه الحركية بسنوات.