تتواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مع سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، واستمرار استهداف المدنيين والنازحين.
خلال أقل من 24 ساعة، استشهد 19 فلسطينيا في مجزرتين، بينهم 10 من ضباط وزارة الداخلية وطفلة نازحة، جراء استهداف مقر للشرطة في مدينة غزة، فيما استشهد فلسطيني آخر في غارة على دراجة نارية في النصيرات.
استُشهد سبعة فلسطينيين بينهم طفل واُصيب أربعة عشر آخرون في غارة إسرائيلية على منطقة الميناء غرب مدينة غزة.
فيما تتواصل الانتهاكات الاسرائيلية في قطاع غزة والتي اسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، تحاول واشنطن دفع خطة ترامب للسلام إلى الأمام.
شنّ الاحتلال الإسرائيلي قصفاً مدفعياً وجوياً مكثفاً على مناطق واسعة من قطاع غزة، تزامناً مع ازدياد القصف في المناطق القريبة من الخط الأصفر، خاصة حي الشجاعية والتفاح ومنطقة السنفور التي يتواجد بها عدد كبير من النازحين، ما أوقع إصابات وصل أصحابها إلى مستشفى المعمداني فجر اليوم.
أعلنت حركة حماس في بيان لها يوم الأحد، أن وفد قيادة الحركة التقى وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة برعاية مصرية.
يصعد الجيش الإسرائيلي من عدوانه على غزة وكثف من الغارات والقصف المدفعي ليودي باستشهاد وإصابة العشرات، فيما حملت حركة حماس الوسطاء مسؤولية إلزام الكيان بتنفيذ تعهداته وأنه لا مرحلة ثانية قبل تنفيذ الاحتلال لجميع بنود المرحلة الاولى.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلى 1,259 شهيدًا، إضافة إلى 4,148 إصابة، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 808 حالات.
تتصاعد حصيلة الشهداء والجرحى في غزة مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق عدة من القطاع.
مع اقتراب الانتخابات في كيان الاحتلال، رفض رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو وثيقة النقاط الخمسة عشرة لمجلس السلام في غزة رابطا أي انسحاب إسرائيلي من القطاع بنزع سلاح حماس بالكامل، الأمر الذي تراه أمريكا ومراقبون جزءا من التجاذبات السياسية عشية الانتخابات