انشقت مجموعة كبيرة من قوات الدعم السريع وانضمت للجيش السوداني، بقيادة الجنرال موسي خمسين الذي أكد عزلة قوات الدعم السريع عن كافة مكونات المجتمع الدارفوري الذي فقد معظم شبابه في هذه الحرب.