خضع نحو 50 ضابطاً وموظفاً في هيئة الأركان المشتركة لاختبارات كشف الكذب، ضمن تحقيق واسع لمعرفة مَن سرّب معلومات عن تراجع مخزون الأسلحة الأمريكية.