مشهد سوداني مضطرب، تتقاطع فيه نيران الميدان مع هواجس الدولة، فيما تتحرك الخرطوم على مسارين متوازيين هما تثبيت الأمن في الداخل وفتح قنوات الحوار مع المحيط الإقليمي.