قال دل بوسكي 2012 كان عاما جيدا للمنتخب. فزنا بلقبنا الأوروبي الثاني
على التوالي بعدما فاز الفريق بقيادة لويس أراجونيس بلقب يورو 2008 كان تحديا ونجحنا فيه. ولكنني لا أتفق مع الرأي القائل بأن رغبتنا في
الحفاظ على مستوانا في المستقبل تراجعت
وقاد دل بوسكي المنتخب الأسباني للتتويج بلقبه العالمي الأول من خلال
بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا كما نجح في رحلة الدفاع عن لقبه
الأوروبي من خلال يورو 2012 ببولندا وأوكرانيا.
ولكن الهدف الرئيسي للفريق في 2013 سيكون التأهل لنهائيات كأس العالم
2014 بالبرازيل اضافة الى تقديم المستوى الذي يؤكد وضع الفريق كمرشح قوي
للدفاع عن لقبه العالمي في العام التالي.
ولذلك , يحتاج الفريق الى عبور المجموعة التاسعة في التصفيات الأورووبية
والتي تقتسم صدارتها مع المنتخب الفرنسي.
وقال دل بوسكي "الهدف الأول هو حجز بطاقة التأهل لكأس العالم بالبرازيل.
سنخوض مباراتين حاسمتين في آذار/مارس المقبل أمام منتخبي فنلندا وفرنسا.
الفوز على فنلندا سيمنحنا الطمأنينة والهدوء التي تساعدنا عندما نحل
ضيفا على المنتخب الفرنسي في باريس والتي قد تكون مباراة حاسمة على
التأهل".
وخلال عام2013, يستطيع المنتخب الأسباني متصدر التصنيف العالمي منذ
نحو خمس سنوات أن يختبر قدراته على المستوى الرسمي أمام منتخبات عملاقة
من خلال مشاركته في بطولة كأس القارات 2013 بالبرازيل وهي البطولة
الوحيدة التي لم يحرز الماتادور الأسباني لقبها حتى الآن.
وقال دل بوسكي "كأس القارات بطولة مثيرة. كأس القارات 2009 خدمت المنتخب
الأسباني كثيرا وساعدته على الفوز بكأس العالم2010 الهزيمة أمام
المنتخب الأمريكي في المربع الذهبي لكأس القارات 2009 كانت درسا ساعدنا
على الاستيقاظ قبل كأس العالم 2010
وأوضح دل بوسكي أنه ما زال في مرحلة البحث عن مزيد من البدائل لتدعيم
صفوف الفريق وأنه يراقب لاعبين مثل ياجو أسباس وميتشو وتياجو ألكانتارا
رغم تأكيده على أن طموح المجموعة المتألقة معه حاليا هي مفتاح الفريق
نحو تحقيق مزيد من النجاح.