عاجل:

دبلوماسي باكستاني سابق: مشرف فقد كل نفوذه

الثلاثاء ٢٦ مارس ٢٠١٣
٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش
اسلام اباد (العالم) 26-3-2013 بين الدبلوماسي الباكستاني السابق جاويد حفيظ ان الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف عاد الى بلاده لمواجهة القضاء وتبرأة نفسه ومحاولة دخول الانتخابات، معتبرا ان مشرف لم يعد يمتلك نفوذ لا في اوساط الجيش ولا في الاوساط الشعبية.

وقال حفيظ في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاثنين: الرئيس السابق برويز مشرف عاد بعد 5 سنوات من العيش في المنفى ومن الطبيعي ان يعود الى بلده، فهو يريد ان يعود الى بلاده لتبرأة نفسه خاصة وان هناك ملفات قضائية ضده في المحاكم الباكستانية.

واضاف: قرب اجراء الانتخابات ايضا دفع مشرف الى العودة وهو يريد ان ينخرط في التيار السياسي ويدخل في الانتخابات ولهذه الاسباب هو جاء الى وطنه، وانا استبعد انه جاء بمباركة الولايات المتحدة ولاهداف استراتيجية.

وتابع: لا دور للجيش الباكستاني في عودة قائده السابق مشرف الى البلاد لان الجيش لم يكن جاهزا ليعود مشرف فهناك امور حرجة جدا وهناك ملفات قديمة الان ترجع الى الصدارة، ولاحظنا انه لم تكن هناك حشود كبيرة كانت في استقباله ولهذا لا اعتقد انه يمتلك الشعبية الكبيرة في باكستان والكثير يشكون في قوته السياسية.

وبين انه جاء عن طريق كراتشي لانه يعتقد ان شعبيته في كراتشي اكبر من اسلام اباد او في لاهور خاصة وانه كان متحالفا مع حزب المهاجرين الذي له قوة سياسية في كراتشي، موضحا انه بالتأكيد سيذهب الى اسلام اباد لمواجهة القضايا التي ضده من اجل تبرأة نفسه.

ونوه الى ان مشرف لديه مهلة عشرة ايام قبل ان يواجه القضاء، معتبرا ان مشرف لم يعد له اي نفوذ في الجيش الباكستاني خاصة وانه تقاعد قبل سنوات وكان ضعيفا بعد تخليه عن زيه العسكري، لافتا الى ان مشرف يعتقد انه جاء لانقاذ البلاد مع وجود حالة من التدهور الاقتصادي والامني.
FF-26-19:08

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة