عاجل:

مساعد رئيس الجمهورية، رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية محمد اسلامي..

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش

الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
١٠:٢٠ بتوقيت غرينتش
لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش أكد مساعد رئيس الجمهورية، رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية محمد اسلامي، اليوم الخميس خلال مراسم افتتاح وإزاحة الستار عن أربعة إنجازات معرفية لمنظمة الطاقة الذرية بمناسبة أسبوع الحكومة، أن "قانون البرلمان هو معيارنا في التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإننا أبلغناها بذلك أيضاً".

وقال "اسلامي": إن هذه الوكالة الدولية "تدرك جيداً بأنه في هذه الظروف، ما لم يتم وضع ضوابط وبروتوكول للتفتيش على المواقع التي تعرضت لهجمات عسكرية واعتمادهما وإبلاغهما، فلا يمكنها المطالبة بإجراء التفتيش".

واضاف مساعد رئيس الجمهورية، رداً على سؤال حول آخر التفاعلات بين المنظمة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وما إذا كانت لدى إيران أنشطة غير معلنة في مواقع مثل موقع "كوه كلنغ" الذي سبق أن هدد الرئيس الأمريكي بقصفه: إن هذه التهديدات تشكل عبرة للتاريخ، إذ إن المنظمات الدولية أصبحت ألعوبة في أيدي نظام الهيمنة والاستكبار الأمريكي والصهاينة.

وأضاف: إن للوكالة الدولية للطاقة النووية قانوناً ونظاماً أساسياً، ولمديرها العام مهام محددة. ونحن نتوقع ونأمل ألا يُساء استخدام المنظمات الدولية أكثر من ذلك، وألا تُفرض عليها ضغوط، وألا يتعرض مسؤولوها للتهديد، وأن يُسمح لها بالعمل وفقاً لضوابطها.

وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية أن أداءنا كان قائماً على الضمانات والضوابط الخاصة بالوكالة، وقال: إن جميع المراكز التي تعرضت بالكامل للقصف العسكري حالياً مسجلة لدى الوكالة والتي كانت بدورها تجري عمليات تفتيش فيها بصورة مستمرة، وإن عدم اعتراض الوكالة على هذه الهجمات أو إدانتها لها يثير التساؤلات حول صلاحيتها واستقلاليتها.

وأشار إلى أن هذه الوكالة أجرت في الظروف الراهنة عمليات التفتيش اللازمة على المراكز التي لم تتعرض للهجوم وفقاً للضمانات، وقال: أما بالنسبة إلى المراكز التي تعرضت للهجوم، فإن قانون البرلمان هو المعيار بالنسبة إلينا. وعلى الوكالة أن توضح موقفها بشأن الوضع الأمني للمواقع، وأن تعلن ما هو البروتوكول الذي تتبعه بالنسبة إلى المواقع التي تتعرض لهجمات عسكرية.

وفي هذا السياق، استطرد "اسلامي" موضحا انه في ظل عدم امتلاك الوكالة الدولية للطاقة النووية مثل هذا البروتوكول وعدم اتخاذها موقفاً أيضاً، فإن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحدهما يضغطان لكي تتوجه الوكالة إلى المواقع المدمرة وتعاينها. وسبب هذا الضغط هو أنهما يريدان معرفة ما الذي حدث لهذه المواقع نتيجة العمليات العسكرية التي نفذاها.

وتابع: إن ظروف بلادنا لا تزال ظروفاً حربية، ولم تصل بعد إلى مرحلة يمكن فيها تصور أن الحرب انتهت وأن أمن المواقع قد استُتب.

وأضاف: إن قانون البرلمان هو المعيار بالنسبة إلينا، وقد أبلغنا الوكالة بذلك أيضاً وفقاً لهذا القانون. والوكالة تدرك جيداً أنه في هذه الظروف، ما لم يتم وضع ضوابط وبروتوكول للتفتيش على المواقع التي تعرضت لهجمات عسكرية واعتمادهما وإبلاغهما، فلا يمكنها المطالبة بإجراء التفتيش.

وبشأن آخر التفاعلات مع الوكالة خلال الشهر الماضي، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية: إن المواقع التي لم تتعرض للقصف خضعت للتفتيش، وهذا أمر طبيعي وبديهي.*افتتاح عيادات جديدة لعلاج الجروح بالبلازما قريباً.. واستمرار تصدير الأدوية المشعة خلال الحرب أيضاً

وفيما يتعلق بزيادة عدد مراكز البلازما، أفاد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية انه تم اليوم توقيع وتبادل مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات الزراعية الكبرى في البلاد، التي استخدمت البلازما بصورة تجريبية وقاست تأثيرها في إنتاجية المحاصيل. وقد زاد محصول القمح في هذه التجربة بنسبة لا تقل عن 30 بالمئة.

واضاف: كما تم اليوم توقيع وتبادل مذكرة تفاهم وعقد لتنفيذ هذا المشروع على نطاق أكبر، بحيث يمكن زراعة مئات الهكتارات ببذور عولجت بالبلازما، والمساعدة في زيادة جودة المنتجات والاكتفاء الذاتي للبلاد من خلال رفع الإنتاجية، وزيادة المردود، وتقليل استهلاك المياه، والتأثير الذي تحدثه هذه الطريقة في المياه والتربة. كما تم اليوم توقيع وتبادل مذكرة التفاهم ومقدمات العقد الخاص بها.اما في مجال العلاج أيضاً، قال "إسلامي": نعمل في مجالَي علاج الجروح والسرطان، ولدينا حالياً 20 مركزاً لعلاج الجروح في 20 عيادة، فيما جُهزت عيادات أخرى ستُفتتح قريباً.

وأوضح أن هذه الخدمة تكتسب أهمية خاصة لمرضى الجروح المزمنة، ولا سيما المصابين بالجروح الناجمة عن السكري وقرح الفراش، مؤكداً أن هذه الطريقة أثبتت فعالية كبيرة، وأن مئات الأشخاص وعدة آلاف تلقوا العلاج حتى الآن، بوصفها إحدى خدمات الصناعة النووية المقدمة للشعب.

وعلى الصعيد الدولي، أشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية إلى أن بعض الدول تتجنب التعاون مع إيران بسبب القضايا السياسية، إلا أن صادرات المنتجات الإيرانية، ومنها الأدوية المشعة، مستمرة إلى عدة دول.

وأوضح أن انتظام هذه الصادرات يتطلب شبكة طيران موثوقة، مشيراً إلى أن التصدير استمر حتى خلال الحرب عبر النقل البري إلى الحدود، ويتواصل حالياً مع عودة الرحلات الجوية إلى حد كبير.*الاندماج النووي طاقة لا تنضب ولا حدود لهاوعن الاندماج النووي، رأى "إسلامي" انه يمثل طاقة المستقبل، ولا يزال في مرحلة البحث والتطوير، فيما تواصل الدول المتقدمة العمل بجدية في هذا المجال.

وأشار إلى أن إيران بدأت منذ سنوات مشروعاً بحثياً في هذا المجال، موضحاً أن الأنظمة الثلاثة التي كُشف عنها اليوم لقياس ورصد البلازما داخل جهاز التوكاماك، تشكل جزءاً من المشروع الوطني "شمس"، وتتمتع بالقدرة على العمل بأحجام أكبر وبطاقات أعلى، معرباً عن أمله في تسريع تنفيذ المشروع وتقليص الفجوة مع الدول المتقدمة.

وفيما يتعلق باختبارات المنتجات والمكونات، بيّن أنها تُجرى خلال مراحل التصميم والتصنيع للحصول على شهادات المعايير والسماح باستخدامها، وتنقسم إلى اختبارات مدمرة وأخرى غير متلفة.

ويتيح مختبر الاختبارات غير المتلفة، الذي افتُتح اليوم، للصناعات الكبرى والحساسة، ولا سيما الصناعة النووية، فحص حالة المكونات دون إتلافها، فضلاً عن تقديم خدمات التدريب ومنح شهادات الكفاءة للعاملين في هذا المجال، بما يخدم مختلف الصناعات المتقدمة في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة