عاجل:

هدنة المعضمية تدخل التنفيذ والحكومة السورية تؤكد الاتفاق

الجمعة ٢٧ ديسمبر ٢٠١٣
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
دمشق 27-12-2013 توصلت لجان المصالحة الوطنية والمجموعات المسلحة في بلدة المعضمية جنوب غرب العاصمة السورية دمشق إلى اتفاق مصالحة وهدنة دخلت حيز التنفيذ، واكد مصدر مقرب من الحكومة حصول الاتفاق، مشيراً الى أن قوات الجيش ستدخل المعضمية للتأكد من تسليم كل الأسلحة الثقيلة.

اذا وبعد عمليات عسكرية للجيش السوري استمرت اكثر من 6 اشهر على محور المعضمية تم التوصل الى اتفاق المصالحة وفق شروط فرضها الجيش السوري.

هذا وقال المنسق العام للجنة المصالحات الشعبية حسن غندور في تصريح لقناتنا: هذه الامور متفق عليها خاصة وانها كلها تحصيل حاصل، الخط العريض او الخط الاحمر الذي موجود بالاتفاق ان تكون المعضمية تحت سلطة الدولة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

شروط الاتفاق تنص على وقف اطلاق للنار على ان يتم تسليم الاسلحة المتوسطة والثقيلة التي بحوزة المجموعات المسلحة الى الجيش السوري، يترافق ذلك مع تسوية اوضاع المسلحين وفق القوانين النافذة ومن ثم يتم الانتقال الى المرحلة الثانية فيما رفع العلم السوري فوق مبنى البلدية وسط المعضمية وعلى بعض الابنية في المنطقة.

وصرح النائب بمجلس الشعب السوري وعضو لجنة المصالحة الشيخ محمد خير جاسم النادر للقناة: كلهم يريدون ان يرجعوا الى داخل المعضمية الى بيوتهم امنين وان ترجع لهم المدارس والكهرباء والدولة قادرة على ارجاع كل ذلك بوجود الامن والامان، يجب ان ننتهي من المعضمية ويرجعوا اليها اهلها جميعا ونقوم باحتفال لدخولهم ونزورهم في كل شارع وكل بيت، طبعا كل المناطق يجب ان تكون على مراحل عندنا، داريا ومناطق ريف دمشق دون ذكر الاسماء سواء كان الغوطة الشرقية او الغوطة الغربية او باتجاه القلمون، النبك، والزبداني وبلودان والمناطق الاخرى المحاذية لدمشق.

الاتفاق سبقه بمدة اجلاء عدد من المدنيين من المنطقة حيث تمت العملية على مرحلتين وبرعاية وزارة الشؤون الاجتماعية كجهة حكومية والتي تسعى الى تعميم التجربة على المناطق الاخرى والتي شهدت تواجدا للمسلحين على امتداد خارطة الاحداث في سوريا.

FF-27-22:36

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة