عاجل:

اردوغان يثير جدلا جديدا باطلاق تصريحات اعتبرت "عنصرية"

الأربعاء ٠٦ أغسطس ٢٠١٤
١١:٥٤ بتوقيت غرينتش
اردوغان يثير جدلا جديدا باطلاق تصريحات اعتبرت اثار رئيس الوزراء التركي المرشح للانتخابات الرئاسية رجب طيب اردوغان الاربعاء جدلا جديدا بعد ان قال ان حديث خصومه عن اصول ارمنية له يشكل اهانة.

وقال اردوغان خلال مقابلة تلفزيونية بثتها مساء الثلاثاء قناة ان تي في "قال البعض انني من اصل جورجي. والاسوأ حتى انهم قالوا وهنا اطلب منكم المعذرة اني ارمني. على حد علمي قال لي جدي وابي اني تركي".
وهذه العبارة التي قالها المرشح الرئاسي الذي يقود البلاد منذ 2003، اثارت استياء عارما على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقالت صحيفة ميلييت ان نائبا نافذا من حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري، خورشيد جوناش رفع الاربعاء شكوى ضد رئيس الحكومة ل"تصريحات عنصرية".
ورد عليه هايكو بغدات الصحافي التركي من اصل ارمني على تويتر "اعذرني لكن ارحل وترشح لتصبح رئيس بلد اخر".
ومنذ بداية حملة الانتخابات الرئاسية ضاعف اردوغان (60 عاما) المعروف بتصريحاته الاستفزازية واللاذعة، التلميحات الاتنية والطائفية في خطاباته.
وفي نهاية الاسبوع الماضي دعا زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتش دار اوغلو الى تاكيد انتمائه الى الطائفة العلوية وذكر بطائفته. وقال "كليتش داراوغلو يمكنك ان تكون علويا وساحترمك. فلا تتردد ولا تخف قله دون مخاوف. انا سني".
في 24 نيسان/ابريل من عام 1915 بدأت في اسطنبول حملة اعتقال وقتل 2000 من قادة الارمن بعد اتهامهم بانهم عملاء لروسيا عدوة الامبراطورية العثمانية حينئذ. وخلال اقل من عام اجبر مئات الاف الارمن على الرحيل من ديارهم وصودرت ممتلكاتهم وقتل العديد منهم، بحسب وكالة فرانس برس.
وبعد مرور قرن، لا تزال تلك المجازر تثير خلافا يعكر العلاقات بين تركيا والغرب.
وقدم اردوغان في نيسان/ ابريل الماضي التعازي للارمن في تركيا نافيا ان يكون ما تعرض له الارمن "ابادة".

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة