عاجل:

الغضب الشعبي الفرنسي يتصاعد: صبرنا فرغ!

السبت ٣٠ أبريل ٢٠١٦
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
الغضب الشعبي الفرنسي يتصاعد: صبرنا فرغ! تؤشر الاحتجاجات التي خرجت ضد إصلاحات منبثقة من فلسفة ليبرالية، وتخللتها أعمال عنف، إلى الغضب الاجتماعي العميق في فرنسا، فيما يؤكد الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند أن وضع البلاد "أفضل" بدعم من تقدم محرز في مجال التوظيف والنمو، وفقاً لـ"إيلاف".

سحب من الغاز المسيل للدموع، متظاهرون ملثمون، سيارة من طراز بورش تحترق.. هذه هي الصور للاشتباكات التي دارت الخميس في مدن فرنسية عدة على هامش التظاهر ضد تعديل قانون العمل، عبّرت جلياً عن هذا الغضب. ومن المتوقع خروج تظاهرات أخرى غداً الأحد الأول من أيار/ مايو الذي يصادف عيد العمال العالمي، وكذلك الثلاثاء عندما تبدأ مناقشة نص الإصلاحات في البرلمان.

وإذا كانت أعمال العنف سببها "مجموعة من المشاغبين" على حد تعبير وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، فإنها تبقى أحد أعراض التوتر الشديد في البلاد، وهو ما أقرت به الحكومة الفرنسية.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس في مقابلة مع مجلة "سوسايتي" الجمعة "لقد قللنا من تقديرنا مدى تصدع المجتمع الفرنسي" الذي قال إنه كان معرّضاً "لمزيد من الضغوط".

هذه الاحتجاجات ليست الأولى في بلد يسارع فيه الموظفون والطلاب الجامعيون والثانويون للنزول إلى الشوارع.. لكن الاحتجاجات الخميس كانت عنيفة، خصوصاً في ضوء إصابة 78 من أفراد الشرطة بجروح، ثلاثة منهم بإصابات بالغة في باريس، في وقت أصيب متظاهر بجروح بالغة.

وأوقفت السلطات 214 شخصاً الخميس، ليرتفع عدد الموقوفين منذ بدء التظاهرات (ضد قانون العمل) قبل شهرين إلى 961 شخصاً وفق ما أوضح كازنوف، مشدداً على أن "أعمال العنف غير مقبولة.. لن يكون هناك أبداً أي تهاون من جانب الدولة".

وبعد سنوات عدة من الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة، يبدو أن الكثير من الفرنسيين فقدوا قدرتهم على الاحتمال، وهو ما يظهره انتشار التحركات الاجتماعية والصعود المطرد لليمين المتطرف في الانتخابات.

وما زاد سخط الفرنسيين هو الإعلان في شباط/ فبراير عن مشروع لتعديل قانون العمل يعطي مزيداً من المرونة للشركات، خصوصاً من حيث تنظيم دوامات العمل، ويحدد أسس التسريح من العمل لأسباب اقتصادية. لكن هذا المشروع يشكل عامل عدم أمان بالنسبة إلى الموظفين، في بلد تبلغ نسبة البطالة فيه 10 في المئة وحيث شاب من أصل أربعة عاطل عن العمل.
104-3

0% ...

آخرالاخبار

قصف القواعد الامريكية بالأردن .. البعد الجغرافي لن يحمي قوات سنتكوم


صندوق النقد الدولي: إقتصاد الإمارات دخل مرحلة الخطر ومرحلة العجز التجاري مما يعني خسائر فادحة قادمة والخسائر الحالية لا يمكن تعويضها


رئيس السلطة القضائية: إيران هي الدولة الوحيدة التي قالت "لا" لأكثر الدول استبدادًا في العالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية


ايران تؤكد عزمها على تطوير علاقاتها مع الصين


هآرتس: مغادرة 270 الف شخص الأراضي المحتلة


صناعات تتجاوز الحدود؛ في المناطق الصناعية ببوئين زهراء


المنتخب الايراني للكرة الطائرة يفوز على نظيره النيوزيلندي


الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة كانت تنقل شحنة ذات أغراض عسكرية في ميناء يوجني الأوكراني


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن في البحر الأسود


محسني إيجئي: القدرات العلمية والتكنولوجية الصينية، إلى جانب الإمكانات المحلية الإيرانية، يمكن أن تمهّد لقفزة جديدة في التعاون الثنائي وتعزيز القوة المشتركة


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق