عاجل:

الإمارات تلجأ إلى أصعب إجراءات تقشف منذ 10 سنوات!

الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
الإمارات تلجأ إلى أصعب إجراءات تقشف منذ 10 سنوات! استغنت الشركات شبه الحكومية في أبوظبي عن آلاف العاملين، في مؤشر جديد على تأهب الدول الخليجية الغنية بالنفط لفترة تقشف طويلة مع تعرض اقتصاداتها لضغوط بسبب هبوط سعر النفط الخام.

وبحسب رويترز قلصت الإمارات والسعودية وقطر ودول أخرى في المنطقة منذ منتصف 2015، الإنفاق على عدد من مشروعات البناء، وخفضت دعم الطاقة لتقليص عجز الميزانية الناجم عن النفط الرخيص.

والآن بدأت بعض الحكومات خفض عدد العاملين في الشركات التي تسيطر عليها والكثير منها في قطاع الطاقة.

والهدف من ذلك ألا تثقل هذه الشركات كاهل الميزانيات العامة إذا استمرت أسعار النفط منخفضة لسنوات عديدة.

تسريح عمالة البترول

وقالت مصادر مطلعة لرويترز، إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) التي يعمل بها نحو 55 ألفاً قد ألغت مئات الوظائف في الأشهر الأخيرة، وستقلص أعداد العاملين بها بواقع خمسة آلاف على الأقل بنهاية 2016.

وتابعت المصادر أن الخفض سيشمل معظم الشركات السبعة عشر التابعة لها، في طار إعادة هيكلة عقب تغييرات في قيادة الشركة في الشهر الماضي.

ولم يؤكد المتحدث باسم (أدنوك) أو ينفِ ما ذكرته المصادر وقال "تدرس أدنوك بشكل مستمر سبل زيادة الكفاءة والأرباح، لاسيما في ظل الأوضاع الحالية في السوق".
أسوأ عام

وقال تقرير لشركة مورغان مكينلي للتوظيف، إن سوق وظائف النفط والغاز في الإمارات في سبيلها لتسجيل أسوأ عام فيما يزيد على عشر سنوات في 2016.

وقال تريفور ميرفي، مدير المنطقة بالشركة "ما زال قطاع النفط والغاز يئن ومعدلات الاستغناءات تتنامى بصفة عامة".

لم تكن معظم الاستغناءات في الشركات الحكومية بأبوظبي نتيجة خفض الإنتاج في الإمارات التي لم تقلص إنتاجها النفطي، وتقول إنها ستمضي قدماً في مشروعات تطوير للغاز والنفط قيد التخطيط منذ فترة طويلة.

ولا تعني الاستغناءات وجود عجز في التمويل، إذ تبلغ قيمة صندوق الثروة السيادية مئات المليارات من الدولارات، ويمكن للإمارة أن تسحب من احتياطياتها مع الحفاظ على مستويات الإنفاق الحالية لعشرات السنين.
إبطاء وتيرة السحب

لكن الحكومة تريد إبطاء وتيرة السحب في ظل احتمال استمرار أسعار النفط المنخفضة لسنوات. وفي العام الماضي استبقت أبوظبي حكومات الخليج الأخرى وخفضت دعم أسعار الوقود والكهرباء المحلية. والآن تسير على نفس المنوال مع الشركات شبه الحكومية.

وفي قطر تستغني شركات مملوكة للدولة مثل قطر للبترول وسكك الحديد القطرية عن عاملين. وتدرس شركات حكومية في دول أخرى مثل السعودية وسلطنة عمان سبل خفض التكاليف، لكن لم تلجأ بعد لخفض كبير للوظائف.

تخفيضات

تشمل معظم الاستغناءات في الشركات الحكومية بأبوظبي وغيرها، العاملين الأجانب وليس المحليين، لأن الحكومة تريد كبح معدلات البطالة بين مواطنيها.

ومع ذلك فإن إلغاء الوظائف يسهم في تباطؤ الاقتصاد في المنطقة.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينزل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في أبوظبي إلى 1.7 بالمئة العام الحالي من 4.4 بالمئة في 2015.

وفي دبي المجاورة حيث لا يعتمد الاقتصاد على النفط بشكل مباشر في حين تدعم الشركات الحكومية بقوة مشروعات سياحية وعقارية من المتوقع أن يتسارع المعدل قليلاً إلى 3.7 بالمئة من 3.6 بالمئة.

ومن بين الشركات في أبوظبي التي تخفض العاملين بها شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) التي استغنت عن 25 بالمئة منذ 2014.

وقالت الشركة الشهر الجاري، إنها خفضت نحو ثلث الوظائف في قطاع النفط والغاز و55 بالمئة من العاملين في مقرها الرئيسي، بعد أن منيت بخسائر في الربع الأول.

وفي وقت سابق من العام، قالت شركة الاتحاد للقطارات المملوكة للحكومة الاتحادية في الإمارات، إنها خفضت عدد العاملين بها 30% في إطار إعادة الهيكلة.
مراجعات في كل القطاعات

وقالت مصادر إن هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، سرحت عشرات العاملين معظمهم من المغتربين، ولم يرد المتحدثون باسم الهيئة على اتصالات طلباً للتعقيب.

وقال عقيل ماضي، الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البترولية الوطنية التابعة للشركة القابضة العامة صناعات المملوكة لحكومة أبوظبي، وهي من أكبر مقاولي حقول النفط في الإمارة، إن الشركة تجري مراجعة لمستويات العمالة بها.

وفي الشهر الماصي قال محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة (أرابتك)، إن برنامج خفض التكاليف في شركة الإنشاءات -وأكبر مساهم فيها صندوق آبار للاستثمار- قد يشمل تقليص الوظائف.

وقالت مصادر إن كليفلاند كلينك للمراكز الطبية والمملوكة لشركة مبادلة للتنمية، ستوفر أكثر من 100 فرصة عمل للمواطنين بعد أن أبلغت عاملين أجانب أن عليهم الرحيل بنهاية العام.

وحين طلب من كليفلاند كلينك التعليق، أجابت بأنه في إطار جهود تنمية المهارات المحلية سينتقل عدد من المناصب الإدارية إلى مواطنين إماراتيين خلال الأشهر المقبلة.

4

0% ...

آخرالاخبار

مساعد الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة، حسين أفشين: إيران لم تعد تركز فقط على بناء منظومة التكنولوجيا، بل تسعى إلى رفع سقف المنظومة التكنولوجية


ويس جيه برانت المسؤول السابق في البنتاغون: الضربة الأمريكية على حفل زفاف في إيران تكشف عن المعايير الأخلاقية والقانونية داخل وزارة الحرب وإدارة ترامب


مصادر فلسطينية: طلقات نارية إسرائيلية تصيب خيامًا للنازحين في محيط مقابر النمساوي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


رويترز: خبراء يرجحون أن مجزرة حفل الزفاف بـإيران نجمت عن ذخيرة أمريكية مباشرة


مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لمعاقبة الجامعات المقاطعة للعدو الإسرائيلي


قصف مدفعي صهيوني على محيط "علي الطاهر" جنوبي لبنان


مصادر عبرية: قوات الاحتلال تطلق النار تجاه شاب بزعم محاولته طعن أحد عناصر شرطة الاحتلال في القدس المحتلة


منظومات الدفاع الجوي الروسية تسقط 13 مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو


رئيس السلطة القضائية يدعو قادة الأديان إلى العمل من أجل السلام العالمي


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق