وخلال لقائه نخبة من المفكرين والزعماء الدينيين في العاصمة الهندية نيودلهي، قال إيجئي: «لنعمل معاً من أجل إحلال السلام في العالم».
وأشار رئيس السلطة القضائية الإيرانية إلى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني، قائلاً: «لو جرى وضع حد للمجرمين خلال ما شهدته غزة من جرائم، لما تجرأ المعتدون اليوم على ارتكاب اعتداءات جديدة».
وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جنت ثمار نحو 48 عاماً من الجهاد والصمود في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان، وأنها حظيت بالنصر الإلهي، مضيفاً أن إيران باتت الدولة الوحيدة التي تواجه أمريكا القوة المتغطرسة والمهيمنة، وتمكنت من إلحاق الهزيمة بها.
وأضاف أن إيران تنتهج سياسة قائمة على السلم ونشر العدالة، وتسعى إلى تحقيق الأمن والرفاه لجميع شعوب العالم في إطار نظام دولي خالٍ من التمييز والاستغلال والاستعمار.
وفي معرض حديثه عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، قال إيجئي إن عدداً كبيراً من الأطفال استشهدوا إثر استهداف مدرسة خلال العدوان الوحشي على إيران.
وأضاف أن تلك الحادثة ليست سوى جزء من سلسلة من الانتهاكات التي شهدتها البلاد، مشيراً إلى أن عشرات المدارس والمستشفيات والمراكز الثقافية والبنى التحتية الوطنية والدينية تعرضت للاستهداف خلال تلك الهجمات.
وتابع قائلاً: «عندما وقعت الجرائم المنظمة والواسعة النطاق بحق أهالي غزة، وسالت دماء النساء والأطفال، وأُجبر كثير من السكان على مغادرة منازلهم، كان ينبغي على المنظمات الدولية وأحرار العالم الوقوف في وجه هذه الجرائم. ولو حدث ذلك، لما تجرأ المعتدون اليوم على مهاجمة دول أخرى والتفاخر بأفعالهم».
وختم رئيس السلطة القضائية الإيرانية حديثه بالدعوة إلى تضافر الجهود الدولية من أجل إرساء السلام العالمي وتعزيز الأمن والعدالة والرفاه والتقدم لجميع البشر.
يُذكر أن زيارة رئيس السلطة القضائية الإيرانية إلى الهند تتضمن المشاركة وإلقاء كلمات في الجلسات الافتتاحية والختامية لاجتماع رؤساء الأجهزة القضائية في دول مجموعة «بريكس»، وعقد لقاءات ثنائية مع المسؤولين القضائيين في الدول الأعضاء، إضافة إلى المشاركة في مجموعات العمل والندوات القضائية المتخصصة التابعة للمجموعة.