عاجل:

حقيقة صادمة..أوباما لم يحذر أردوغان من الانقلاب...كان يريده ميتاً

الإثنين ٢٥ يوليو ٢٠١٦
٠٣:٠١ بتوقيت غرينتش
حقيقة صادمة..أوباما لم يحذر أردوغان من الانقلاب...كان يريده ميتاً أكد كاتب أميركي أنه بات بحكم المثبت أن للولايات المتحدة الأميركية ضلعاً في الانقلاب، الذي وقع في تركيا في ليلة 15 تموز الجاري، ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

وفي تحليل له في موقع WSWS اليساري لفت "بيل فان أوكين" إلى مشاركة كبار الضباط الأتراك الموالين للولايات المتحدة الأميركية في المحاولة الانقلابية، ومن بينهم قائد قاعدة إنجرليك الجوية، التي تحتوي على أكبر مستودع للأسلحة النووية الأميركية في أوروبا، والتي تعتبر كذلك منطلقاً لغارات التحالف الدولي في سورية والعراق. علماً أن الضابط المذكور تقدم بطلب لجوء سياسي إلى أميركا بعد فشل المحاولة الانقلابية.

وأوضح الكاتب، أن تقارير إعلامية قالت إن الروس فككوا شيفرة بعض المكالمات اللاسلكية التي أجراها الانقلابيون بين بعضهم البعض، وقامت بتحذير الاستخبارات التركية بما فتح المجال لهرب الرئيس أردوغان قبل نصف ساعة من وصول الوحدة الانقلابية، التي داهمت مقر إقامته، في فيلا ملحقة بفندق سياحي، بهدف إلقاء القبض عليه حياً أو ميتاً.

واستبعد الكاتب عدم معرفة أميركا مع كل ما تملك من إمكانات تقنية، ووجود عسكري ضمن إطار حلف الناتو، بالمؤامرة الانقلابية، وأضاف أنه في حال لم تبلغ الولايات المتحدة الطرف التركي بما يجري فإن ذلك يعني شيئاً واحداً: أوباما لم يكن يريد تحذير أردوغان. بل كان يريد رؤيته ميتاً.

وفي أول تعليق أميركي على المحاولة الانقلابية، أكد وزير الخارجية جون كيري، الذي كان متواجداً أثناءها في موسكو، على الحرص على الاستقرار والسلام والديمومة في تركيا، دون أن يأتي على ذكر أي شيء فيما يتعلق بمصير أردوغان، ولا عن ضرورة الحرص على بقاء الحكومة المنتخبة شعبياً.

وأوضح الكاتب، أن عبارة الديمومة التي وردت في تصريح كيري تشير إلى ديمومة بقاء تركيا كركن أساسي في الجبهة الأميركية المضادة لروسيا. في حين أن أميركا نفسها دعمت الانقلابات العسكرية ضد حكام تقاربوا مع موسكو، وعلى رأسهم عدنان مندريس.

ورأى الكاتب، أن العلاقات بين أردوغان والولايات المتحدة الأميركية تدهورت في عدة ملفات، مثل رفضه المشاركة في الحرب ضد العراق عام 2003، ومعارضته للعقوبات ضد إيران عام 2010، وطلبه شراء صواريخ دفاعية من الصين عام 2013، إضافة إلى معاداته للحركة الكردية في تركيا وفي سورية، بينما طورت الولايات المتحدة الأميركية تنسيقها مع وحدات حماية الشعب الكردية في الشمال السوري. وفي النهاية دفع اعتذار أردوغان من روسيا عن إسقاط الطائرة الشهيرة لمزيد من تدهور العلاقات مع أميركا.

ولفت الكاتب إلى أن أردوغان اتصل بعد الانقلاب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل اتصاله بأوباما بكثير. كما أكد خلال اتصاله بالرئيس الإيراني حسن روحاني على التعاون مع إيران وروسيا في حل مشاكل المنطقة وإعادة السلام والاستقرار إليها.

ورأى الكاتب، أن الامبريالية الأميركية لا تحتمل كل هذه التغييرات في الوضع السياسي في المنطقة، ولذا قامت بهذه المحاولة الانقلابية المستعجلة. مؤكداً أنه في حال نجاح الانقلاب لنشبت حرب أهلية في تركيا.
المصدر: شام تايمز
103-1

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة