عاجل:

الاتفاق بشأن حلب .. والموقف التركي الجديد

الثلاثاء ١٦ أغسطس ٢٠١٦
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
الاتفاق بشأن حلب .. والموقف التركي الجديد حلب عاصمة الشمال السوري وليست دمشق، اصبحت الحلقة المفصلية في الصراع بين الدولة والمقاومة من جهة والارهاب والعمالة والتبعية من جهة اخرى، بعد ان نجح الجيش السوري وحلفائه في ابعاد التهديد عن عاصمة البلاد وحصره في زاوية كمقدمة للقضاء عليه.

وما يجري الحديث عنه من اقتراب الموقفين الاميركي والروسي بشأن حلب، هو في الحقيقة تخلي واشنطن عن خيار حلفائها الذي دعمته على مدى السنوات الماضية، بعد ان عجزت وحلفاءها الاتراك والخليجيين والاوروبيين عن تحقيقه بفعل صمود المقاومة.

الموقف التركي والاستدارة نحو روسيا، كان بسبب سياسات اميركا والغرب المصلحية والتآمرية التي لم يسلم منها حتى الاصدقاء والعملاء.. وهذا ما سيحدث خللاً كبيراً في جبهة الارهاب التي باتت مفككة ومواقفها متضاربة وتنظيماتها ستعود الى تناحرها واقتتالها.

لكن الحديث الذي ادلى به رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، في ان الملف السوري سيشهد تطورات اساسية خلال الشهور الستة المقبلة، يعبر بشكل واضح عن المفاوضات الجارية بين تركيا والأميركيين، لتأمين المتطلبات التركية وكف واشنطن عن خداعها بدعم القوى الانفصالية الكردية في سوريا وضمان أمن الحدود التركية، والا فان بيد تركيا اكثر من ورقة ضاغطة في مواجهة الاميركي وحلفائه.. من غلق حدودها بوجه الارهاب الى تعطيل نشاط قاعدة انجرليك حتى تهديد اوروبا بموجات جديدة من اللاجئين...

المهم في هذه الاستدارة التركية هي ان حكومة العدالة والتنمية ادركت فداحة الاعتماد والثقة بالغرب، وهشاشة التحالف معه.. وان أهل الاقليم هم افضل من يراعون مصالح بلدانه وحتى انظمته السياسية رغم كل علاتها وامراضها...

لا ندري هل سيصمد الرئيس رجب طيب اردوغان على قناعاته الجديدة والى اي مدى مقابل وساوس الجيب الخليجي الذي بدى هو الاخر فارغا او في طريقه الى الافلاس وفقدان هامش المناورة.. لكن يبدو ان جرح اردوغان هذه المرة عميق جدا ولا يلتئم الا بتمريغ الانف الاميركي والعودة الى الحضن الايراني ـ الروسي الذي بدى اكثر دفئا من الاميركية السعودية العاهرة!.

واشنطن ستقبل بالاتفاق، وستشارك روسيا ضرب الارهابيين، لا لأنها على قناعة بذلك، بل لانها عجزت وخسرت اوراقها وهي مقبلة على انتخابات رئاسية تريد ان تقول انها حققت شيئا فيها.. ونرجوه هو ان يكون الموقف الروسي بحجم تضحيات المقاومين الذين افشلوا مؤامرة كبيرة عنوانها حلب.

* علاء الرضائي

103-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: تحطم طائرة بالقرب من محطة للطاقة النووية في المجر


واشنطن بوست: قيادات عسكرية أمريكية حذرت في رسالة سرية وزير الحرب بيت هيغسيث من أن استمرار الحرب مع إيران يستنزف قدرات أمريكا العسكرية ويضعفها


الرئاسة الإيراني: الرئيس بزشكيان يغادر غداً إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


بزشكيان يغادر غداً إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


جنوب لبنان تحت النار ونتنياهو يبحث عن انتصار!


اللجنة الدولية للصليب الأحمر: آلاف العائلات في غزة لا تزال تجهل مصير مفقوديها بسبب نقص معدات البحث عن الجثامين وانتشالها والمعدات الطبية اللازمة


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


الأدميرال إيراني: البحرية الإيرانية لن تدخر جهدا في الدفاع عن ايران


المتحدث باسم الحكومة العراقية: المفاوضات مع فصائل المقاومة لا تزال مستمرة وموعد خروج وانسحاب "قوات التحالف" من العراق حُدد في 30 سبتمبر/أيلول المقبل


المتحدث باسم الحكومة العراقية: رفضت الحكومة العراقية المقترح المطروح بشأن تمديد وجود "قوات التحالف" في البلاد


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة