عاجل:

"إسرائيل" توظّف المعركة: لدينا معلومات للبيع

الثلاثاء ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
٠٩:٤٢ بتوقيت غرينتش
لم يقتصر الإهتمام الإعلامي الإسرائيلي على متابعة مجريات معركة الموصل الميدانية، بل انسحب كما الحال في مثل هذه التطورات، على قراءة كيفية التوظيف الإسرائيلي لهذه المعركة على المستوى السياسي، واستخلاص العبر الأمنية والعسكرية.

ورغم أن الإهتمام بمعركة الموصل، احتل جانباً أساسياً من المشهد الإعلامي، فإنه يتوقع في مراحل لاحقة، أيضاً، أن الخبراء سيتناولون هذه المعركة لجهة ما تنطوي عليه من تحديات وفرص على المستويين السياسي والأمني.
على المستوى السياسي، يبدو أن تركيز الاهتمام العالمي على معركة الموصل يعتبر أخباراً جيدة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان، لجهة أنه يصرف اللإهتمام السياسي الدولي عن السجالات المتصلة بالقضية الفلسطينية؛ وهو ما يفترض أن يؤدي، كما يقول معلق الشؤون الأمنية في صحيفة «معاريف»، يوسي ميلمان، إلى اتساع هامش عمل "إسرائيل" بما يسمح لها بفعل كل ما يحلو لها (تقريباً) في الضفة المحتلة، وإلى حدّ معين في غزة أيضاً، وذلك من دون أن تشعر بأي ضغط دولي جدي عليها. رغم وجود خشية لدى القيادة السياسية من إمرار مبادرة فرنسية لإصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي لإقامة دولة فلسطينية، وإمكانية أن تدعم الولايات المتحدة هذا القرار أو ألا تعارضه.
وأضاف ميلمان أن "إسرائيل" لا يمكنها، للوهلة الأولى، أن تطلب أكثر من أن تكون خارج الاهتمام. لكنها في الوقت نفسه، لا ترغب في أن تجد نفسها في وضع تشعر فيه بأنها لم تعد لازمة وغير ذات صلة.
على خط مواز يكشف ميلمان عن تغلغل مشاعر إحباط عميق، خصوصاً على المستوى العسكري - السياسي، في كل ما يتصل بـ«دور تل أبيب الهامشي في المكافحة الدولية للجماعات الجهادية»، في إشارة إلى المنظمات التكفيرية والإرهابية.
وفي محاولة لتفسير الإنطباع والتقويم السائد داخل المؤسسة الإسرائيلية، لفت ميلمان إلى أن «أي جيش أو جهاز استخباري يشعر بأنه ذو صلة عندما يحظى بتقدير نظرائه نتيجة خبرة وقدرة معينة... هذا مهم بوجهٍ خاص لأن علاقات التعاون بين الأجهزة تحددها معادلة خذ وأعطِ»، كذلك ذكر أنها تهدف من وراء ذلك إلى «المتاجرة» بالمعلومات عن الجماعات «الجهادية» مقابل معلومات، أو ما هو أغلى ثمناً من المعلومات. ورأى معلق الشؤون الأمنية أن «هذا هو السبب المركزي لقيام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بجمع المعلومات عن المنظمات الجهادية... أن تبقى ذات صلة وتواصل اللعب في ملعب الكبار».
في سياق متصل، تناول معلق الشؤون العسكرية في موقع «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، ما رأى أنها العبر التي يمكن أن يستخلصها الجيش الإسرائيلي من معركة الموصل، في محاولة استشراف وتوظيف لها في أي معركة لاحقة بين الجيش الإسرائيلي وكل من حزب الله أو حركة «حماس». ورغم أن بن يشاي أسهب في شرح الجانب التكتيكي على قاعدة وجود أوجه تشابه، لكنه عاد وختم بما رأى أنه يميز حزب الله و«حماس»، لجهة كميات الصواريخ المضادة للدروع التي يمكن أن تعرقل تقديم سلاح المدرعات، في مقابل امتلاك «داعش» كميات قليلة من هذه الصواريخ التي يمكن أن تمسّ سلاح المدرعات. أيضاً، هناك وجه اختلاف أكثر أهمية يتمثل بأن الحزب و«حماس»، يضيف بن يشاي، يستندون إلى قدرة صاروخية تسمح لهم باستنزاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

• علي حيدر - الأخبار

208

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين


تلفزيون الصين المركزي: ارتفاع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي في منطقة غييرونغ الحدودية مع النيبال إلى 558 شخصًا بينهم 260 أجنبيًا


مصرع 12 شخصاً في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي الجزائر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي يستهدف بلدة برعشيت جنوبي البلاد