جاء ذلك في إشارة السفير في منشوره إلى فشل الولايات المتحدة في سياسة الضغوط القصوى، مضيفا، ان "يوم النصر جزء من الذاكرة التاريخية لأوروبا، وليس اسماً لتزيين حرب اقتصادية فاشلة أصلاً".
وتابع قائلا: "بالنسبة لبعض الدول، قد يكون يوم النصر الاقتصادي يوم استسلام، لكن ليس بالنسبة لإيران. 47 عاماً من الضغوط والعقوبات والإرهاب الاقتصادي لم تُخضع إيران، ولا العدوان العسكري في يونيو 2025 وفبراير 2026".
وقال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا: "قد يتمكن دعاة الحرب الأميركان والإسرائيليون من تسمية الضغط الاقتصادي الأقصى بيوم النصر، وإنشاء وسمٍ له، لكنهم لن يستطيعوا إخفاء فشلهم بتغيير الاسم".
وبالتزامن مع هذا التصريح، نشر نيلي أحمد آبادي صورةً تعكس التوجهات الأخيرة في عددٍ من وسائل الإعلام الألمانية الكبرى، والتي تُبرز التقييمات النقدية لأداء ونتائج السياسة الأمريكية تجاه إيران.
وفي جزءٍ من هذه الصورة، تصف مجلة دير شبيغل الألمانية الحرب على إيران بأنها "كارثةٌ كاملة"، وفي أجزاءٍ أخرى، يظهر انعكاسٌ لمواقف عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأخيرة بشأن تصعيد الضغط الاقتصادي من واشنطن.
وكان عراقجي قد وصف سابقًا تحرك الولايات المتحدة لتوسيع الحرب الاقتصادية ضد إيران بأنه "إرهابٌ اقتصادي"، وحذر من أن هذه السياسة لا تستهدف إيران فحسب، بل تُهدد أيضًا الاقتصاد العالمي وسيادة الدول المستقلة.