عاجل:

اكتشاف في مصر يدهش العالم .. اليكم التفاصيل!

الثلاثاء ٠٤ أبريل ٢٠١٧
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
اكتشاف في مصر يدهش العالم .. اليكم التفاصيل! أعلنت وزارة الآثار المصرية الاثنين اكتشاف بقايا هرم شيد قبل 3700 عام في حالة جيدة داخل منطقة دهشور الأثرية في الجيزة جنوب القاهرة.

العالم - العالم الاسلامي

يعود الهرم الذي اكتشفه أثريون مصريون إلى الأسرة الفرعونية الثالثة عشرة (1802-1640 قبل الميلاد) وعثر عليه في جبانة دهشور بالقرب من الهرم المنحني للملك سنفرو، مؤسس الأسرة الفرعونية الرابعة (2600 عام قبل الميلاد) ووالد الفرعون خوفو الذي شيد أكبر أهرامات الجيزة الثلاثة.

وأكدت وزارة الآثار في بيان أن "الجزء المكتشف من الهرم في حالة جيدة"، مضيفة أن "البعثة سوف تستكمل أعمال حفرها في الموقع خلال الفترة القادمة في محاولة للكشف عن باقي أجزاء الهرم".

وأوضحت الوزارة أن "بقايا الهرم المكتشف هي جزء من البناء الداخلي له وهو عبارة عن ممر يؤدي إلى داخل الهرم ثم يرتفع عن مستوى سطح الأرضية ليؤدي إلى ممر منحدر من جهة الجنوب ومدخل إلى حجرة أخرى من جهة الغرب".

وأضاف البيان أنه تم كذلك "الكشف عن قطعة حجرية صغيرة من الألباستر تبلغ مساحتها 15/17 سنتيمترا عليها بقايا أجزاء من نص هيروغليفي محفور في عشرة أعمدة رأسية، بالإضافة إلى عتب من الغرانيت وكتل من الحجر في مداميك توضح التخطيط الداخلي للهرم عثر عليها بالممر المؤدي لمدخل الهرم".

المصدر: روسيا اليوم

102-4

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية القطري لبزشكيان: تسعى قطر إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة وترى بوضوح اليد الممدودة من إيران إلى دول المنطقة


وزير الخارجية القطري لبزشكيان: أمير قطر يعتبر الرئيس الإيراني بمثابة أخ له والاحترام العميق والصادق بين البلدين لا يزال قائمًا


بيان مهم لاستخبارات الحرس الثوري يكشف استراتيجية العدو الجديدة وخطط الرد عليها


طهران تجمع الأمة تحت راية الوحدة ومواجهة مشاريع التفتيت


"إسرائيل" تشكك بحصار ترامب وإيران تلوّح بالحرب


غارة صهيونية على محيط منطقة علي الطاهر جنوب لبنان


استخبارات حرس الثورة: نهج إيران لم يعد يقتصر على الرد بل يتحرك نحو تعزيز المبادرة الإستراتيجية والتأثير


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: سيادة إيران على مضيق هرمز مستمرة


الرئيس الإيراني: يجب الاعتراف بجميع الحقوق القانونية للشعب الإيراني


الرئيس الإيراني: لا تطالب الجمهورية الإسلامية بأكثر من حقوقها القانونية ولن ترضخ للضغوط أو الإملاءات