عاجل:

الاردن والمانيا يؤكدان ان "لا حل عسكريا" للأزمة في سوريا

الإثنين ٢٤ أبريل ٢٠١٧
١٠:٣٥ بتوقيت غرينتش
الاردن والمانيا يؤكدان ان اكد الاردن والمانيا الإثنين ان "لا حلا عسكريا" للأزمة في سوريا، داعيين الى التنسيق مع روسيا للتوصل الى حل سياسي لهذه الأزمة التي دخلت عامها السابع.

العالم - العالم الاسلامي

وبحسب "فرانس برس"، فقد قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني سيغمار غابريل في عمان ان "لا حلا عسكريا للأزمة السورية، لا بد من حل سلمي".

واضاف "لا بد من ايجاد حل سلمي، روسيا موجودة وكلنا نعي ان لا حل بدون روسيا ولا بد من الحوار معها للتوصل الى هذا الحل".

وأكد ان "استمرار الصراع واستمرار القتال ضحيته الشعب السوري"، داعيا الى العمل "مع الولايات المتحدة واوروبا وروسيا لايجاد الحل السياسي".

وصعد الاردن في الاسبوعين الأخيرين لهجته تجاه سوريا خصوصا مع اتهام دمشق لعمان بالضلوع في مخطط لتحرك عسكري في جنوب سوريا.

وقال وزير الخارجية الألماني، بحسب الترجمة الفورية الى العربية، "نحن بحاجة الى حل سلمي للأزمة السورية"، مضيفا "رغم صعوبة الوضع نحن بحاجة روسيا  للتوصل الى حل في سوريا".

وأكد ان "روسيا يجب ان تكون معنا لا علينا فهي الدولة الوحيدة التي تستطيع الضغط على الحكم في سوريا".

واضاف "يجب مستقبلا ان تكون هناك سوريا ديمقراطية دون (الرئيس بشار) الأسد" على حد قوله.

وفشلت جولات عدة من المفاوضات برعاية الامم المتحدة بين الحكومة السورية والمعارضة في التوصل الى تسوية سلمية للازمة في البلاد. وتطالب دول غربية داعمة للمعارضة برحيل الرئيس بشار الاسد، بينما تشدد الحكومة على ان الامر يقرره الشعب السوري فقط من خلال صناديق الاقتراع.

المصدر: ا ف ب

114-2

 

 

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة