عاجل:

ماذا فعلت عضاضات داعش في نساء الموصل ؟

الجمعة ٢٨ أبريل ٢٠١٧
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
ماذا فعلت عضاضات داعش في نساء الموصل ؟ في رعب شديد قالت "أم عابد": "حتى الآن أستيقظ من نومي مرتعبة إذا شعرت بخطوات بجوار خيمتي أو اصطدم بها أحد.. أشعر ساعتها أنها إحدى عضاضات داعش قد جاءت إلي لتذبحني".

 العالم - العراق

كانت "أم عابد" تتحدث من داخل خيمتها في مخيم حسن شام وهو واحد من عشرة مخيمات أقيمت في منطقة الخازر التي تبعد عن الموصل حوالي 30 كيلومتراً وكانت تحتلها داعش قبل أن تحررها قوات البيشمركة بعد معارك ضارية مع التنظيم.

أما "العضاضات" اللاتي تمثل هاجسا لأم عابد ولكثير من الناجيات من داعش فهو تعبير يستخدمه الأهالي للإشارة إلى فرق الشرطة_ النسائية التابعة لداعش التي تجوب الأسواق والبيوت لتتأكد من التزام النساء بالزي الشرعي والسلوك الشرعي.

ويطلق على هذه الفرق أحيانا اسم الحسبة النسائية أو كتائب الخنساء، لكن الاسم الشعبي الذي اشتهرن به هو العضاضات لأن العقوبات التي يطبقنها على المخالفات تتضمن العض حتى انتزاع قطعة من اللحم في الجزء الذي يكون مكشوفا من جسد المرأة إذا لم تلتزم بالزي الشرعي، إضافة إلى عقوبات أخرى مثل الجلد والسجن والغرامات المالية.

وتسبب هؤلاء "العضاضات" قلقا أمنيا متزايدا بعد أن ترددت حكايات داخل المخيم عن اكتشاف واحدة منهن بين النازحات حيث شكت فيها واحدة من الضحايا وظنت أنها تعرفت عليها من صوتها ولكن "العضاضة" تمكنت من الهرب قبل أن يتحول الشك إلى يقين ويتم القبض عليها.

وتعتبر قضية "العضاضات" جزءا من قضية أوسع وهي كيف يمكن التمييز بين السكان المدنيين وبين عناصر داعش كيف يمكن ضمان ألا يتسلل العديد من المقاتلين أو المنتمين للتنظيم مع أفواج النازحين الهاربين من جحيم الموصل في العراق.

لا توجد ضمانات محددة فمع تقدم عمليات القتال في الساحل الغربي من الموصل وتضاعف أعداد النازحين إلى ما يقرب عشرة آلاف يوميا يبقى الهم الأكبر عند السلطات العراقية والمنظمات الإنسانية هي تدبير الترتيبات اللوجستية لإيواء أكثر من نصف مليون نازح وإطعامهم وتأمينهم بينما تتراجع مهمة التأكد من انتماءاتهم أو تصنيف درجة انتمائهم للتنظيم المتطرف.. الجزء الأكبر من هذه العملية تترك للنازحين أنفسهم.

حيث يحاول القائمون على الإغاثة أن يتم تجميع أهالي كل منطقة أو حي أو قرية في مخيم واحد حتى يتعرف الأهالي على بعضهم البعض ويتم الإبلاغ عن الدخلاء أو المشكوك في أمرهم ليتم تدقيق حالاتهم بشكل متعمق.

ومن حين لآخر يقوم بعض النازحين بالتعرف على شخص هنا أو هناك باعتبار أنه كان من مسلحي داعش أو منتسبيها، لكن هذه الطريقة قد تكون صالحة للتعرف على رجال داعش المندسين وسط النازحين.

أما السيدات فمن الصعب جدا التعرف عليهن لأن فرق "عضاضات" داعش يرتدين في العادة زيا أسود يخفي ملامحهن حتى العيون تغطيها طبقة نصف شفافة من النسيج بحيث يصعب التعرف عليهن حتى من قبل ضحاياهن اللاتي تعرضن للعض أو للضرب والتعزير. ولذلك فهن يمتلكن فرصة أكبر من الرجال للتسلل من مناطق القتال والاندساس بين النازحين.

المصدر: جريدة الانباء

106-10

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: "الجيش" يعزز قواته في الضفة الغربية ويرفع عدد كتائبه فيها إلى 26


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تصادر وتستولي على أراض فلسطينية في مدينة البيرة وسط الضفة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا


العميد رادان: أسبوع الوحدة رمز للأخوّة والتآزر بين المسلمين


تلفزيون الصين المركزي: ارتفاع عدد المفقودين جراء الانهيار الأرضي في منطقة غييرونغ الحدودية مع النيبال إلى 558 شخصًا بينهم 260 أجنبيًا