عاجل:

مصادر: واشنطن تتوسط عُمان لفتح حوار مع الرئيس الاسد.. فكيف رد ؟

السبت ١٩ أغسطس ٢٠١٧
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
مصادر: واشنطن تتوسط عُمان لفتح حوار مع الرئيس الاسد.. فكيف رد ؟ قالت معلومات متقاطعة لدي سياسيين لبنانيين حسب صحيفة الاخبار ان هناك تواصل غير عادي يجري عبر قنوات سرّية مع الرئيس السوري بشار الاسد.

العالم - سوريا

ولم يعد الامر يقتصر على تراجع اميركي وفرنسي ــ وهما البلدان رأس الحربة ــ عن اولوية اسقاط بشار الاسد وحكومته فحسب، بل ظهور رغبة في الانفتاح عليه وتوجيه الاهتمام الى ضرب الارهاب المتطرف، والتعاطي معه على انه اضحى شريكاً في مواجهة الارهاب.

بعض المعلومات المهمة المتوافرة، تقول ان واشنطن رغبت قبل اقل من اسبوعين في فتح اتصال مع الرئيس السوري عبر طرف ثالث هو سلطنة عُمان، تولت نقل رسائل متبادلة على ان يجري الحوار في مكان ثالث.

الرد السوري ــ تبعاً للمعلومات المتوافرة لدى الفريق المؤيد ــ مزدوج: الحوار يكون في سوريا بلا اي مكابرة، والمحتوى ليس امنياً فقط بل امني ــ سياسي كون دمشق لا تميّز بينهما وترى احدهما مكملاً للآخر، ولا تريد التحوّل «صندوق مساعدات».

الى الآن لم تتعد المحاولة جس نبض، وجهداً اولياً لبناء اتصالات. بيد ان الاهم فيه انطواؤه على تراجع عما هو اهم من ترتيب الاولوية السابقة: اعادة الاعتبار الدولي، الاميركي والفرنسي أولاً بأول، الى الرئيس الاسد.

106-4

 

0% ...

آخرالاخبار

صوت مزيف قد يسرق أموالك.. خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي


حجة الإسلام شهرياري: خطاب الوحدة حل محلّ خطاب التكفير والفرقة


النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها