عاجل:

فتح أول معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا قريبا

الخميس ٢١ سبتمبر ٢٠١٧
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
فتح أول معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا قريبا شرعت اللجنة التقنية المشتركة الجزائرية-الموريتانية المكلفة بتحديد الميكانيزمات والوسائل التقنية والمادية لإنشاء معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا في زيارة ميدانية إلى تندوف من أجل بحث سبل فتح معبر حدودي بين البلدين حسبما لوحظ.

العالم - الجزائر

وقد عاينت اللجنة النقطة الكيلومترية 75 وهي نقطة التقاء الحدود الجزائرية-الموريتانية، حيث اطلعت عن كثب على متطلبات تأسيس هذا المعبر الذي يعتبره الطرفان "وسيلة وحافزا ملائما للتبادلات التجارية بين البلدين ومحركا للواقع الاقتصادي للمنطقة".

 و أوضح والي تندوف أمومن مرموري بأن الطرفين إتفقا على استحداث مركز حدودي بين البلدين لتسهيل حركة تنقل الأشخاص و البضائع وتكثيف التبادلات التجارية بينهما وفك العزلة عن ساكنة المنطقة الحدودية.

 ومن جهته أكد المدير العام لإدارة الإقليم بوزارة الداخلية الموريتانية حمادا ولد ميمو في تصريح للصحافة على هامش الزيارة الميدانية "بأن فتح هذا المعبر يأتي تجسيدا للتوصيات المنبثقة عن اجتماع اللجنة العليا المشتركة  الجزائرية-الموريتانية شهر ديسمبر 2016 "ي مشيرا إلى أن "تواجد هذه اللجنة المتكونة من خبراء في المجال بالمنطقة ي يشكل محطة هامة للوقوف على متطلبات فتح هذا المعبر بخصوص الجانب التقني''.

 و أوضح المسؤول الموريتاني بأن "هذا المعبر الحدودي يشكل نقلة نوعية هامة في إطار الدفع بعلاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين على مستويات متعددة و خاصة ما يتعلق بانسيابية حركة الأشخاص والممتلكات ي وتدعيم التبادل الاقتصادي والتجاري والثقافي والتنسيق الأمني بما يسمح بضبط وتأمين الحدود المشتركة و مكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة العابرة للحدود".

 

المصدر: الخبر

221

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة