واتهم الراجحي في تصريح بث على موقع الفيسبوك قائد هيئة اركان الجيوش رشيد عمار بالتحضير للانقلاب، كما اتهم حكومة قائد السبسي بالكذب على الشعب والخضوع لمقربين من بن علي.
وقال الراجحي الذي أقيل نهاية الشهر الماضي وعين الحبيب الصيد محله وزيرا للداخلية في التسجيل: "في حال فوز النهضة في الانتخابات فسيتم تنفيذ انقلاب عسكري".
واتهم الراجحي مسؤولين سابقين بأنهم لا يريدون أن يسلموا السلطة وبأنهم يسعون إلى الاحتفاظ بها، مضيفا: "ستفوز جماعة النظام السابق بنسبة 90 في المئة في الانتخابات المقبلة".
واضاف: "بلغتني معلومات بأنهم جهزوا حافلات مملؤة بالنقود لتوزيعها على الناخبين".
وأشار الراجحي إلى أن السياسي المعروف كمال لطيف هو من يدير الحركة السياسية خلف الكواليس وانه وراء تعيين كل المسؤولين بمن فيهم رئيسا الوزراء الحالي الباجي قائد السبسي والسابق محمد الغنوشي.
وفي أول رد فعل على هذا التصريح قال القيادي في النهضة نور الدين البحيري: "حتى الآن ليس هناك أي موقف رسمي بخصوص تصريح السيد الراجحي، لكن ما أقوله انه لدينا الثقة في كل مكونات الدولة والشعب وانه سيتم احترام إرادة الشعب"، في ما يبدو أنه استبعاد لإمكان حدوث انقلاب عسكري.
ورغم ان الحكومة اعتبرت التصريحات محاولة لاثارة الشكوك للتلاعب بمشاعر المواطنين, الا ان مئات التونسيين خرجو الى الشوارع في عدة مدن للمطالبة باستقالة الحكومة وتنحية بقايا النظام السابق.