وفي رسالة وجهها إلى عوائل شهداء الهجوم، وصف اللواء وحيدي العملية بأنها جريمة إرهابية لا إنسانية استهدفت مدنيين، بينهم نساء ورجال وأطفال كانوا يشاركون في حفل زفاف.
وأضاف أن دماء الضحايا "لن تذهب سدى"، مؤكدًا أن منفذي الهجوم ومن يقفون وراءه "سينالون جزاءهم".
وأشار وحيدي إلى أن الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية سيواصلون حماية أمن البلاد في مواجهة "الحرب الأميركية-الصهيونية"، ولا سيما "معركة هرمز".
وقدم القائد العام للحرس الثوري تعازيه إلى عوائل الشهداء والشعب الإيراني، داعيًا الله أن يمنح الشهداء علو الدرجات، وذويهم الصبر والثبات والسكينة.