وطالب المحتجون برحيل الحكومة الحالية واصفين اياها بغير الأمينة، ومتهمين أعضاء بالنظام السابق بالتدخل فيها من وراء الكواليس.
وكان قد تصاعد التوتر في تونس يوم الخميس بعد أن قال وزير سابق ان الموالين للرئيس السابق زين العابدين بن علي سيقومون بانقلاب اذا وصلت حركة النهضة الى الحكم عن طريق الانتخابات في تموز/يوليو.
وقال محتجون ان هذه التصريحات قوضت ثقتهم في الادارة المؤقتة بتونس وانهم يعتقدون أن أعضاء بالنظام السابق ربما يتدخلون من خلف الكواليس.
وضربت الشرطة المصورين بالهراوات وصادرت كاميراتهم حين حاولوا تغطية الاحتجاج.
وكانت الحكومة قد نأت بنفسها عن تصريحات الراجحي لكنها فعلت هذا بعد أن تجمع محتجون في العاصمة وفي مدن أخرى مطالبين باستقالتها.