عاجل:

هل تتعرض السعودية لعقوبات اوروبية بعد ازمة الحريري؟!

الخميس ١٦ نوفمبر ٢٠١٧
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
هل تتعرض السعودية لعقوبات اوروبية بعد ازمة الحريري؟! يعتبر ملف لبنان ثالث ملف يخلق نزاعاً بين الاتحاد الأوروبي والسعودية وذلك بعد الملف الأول وهو حرب اليمن ثم أزمة محاصرة قطر، وبدأت دول أوروبية وحتى المفوضية الأوروبية تصر على ضرورة تفادي زعزعة استقرار أمن لبنان، والحل يمر عبر الإفراج عن رئيس حكومة لبنان المستقيل سعد الحريري.

العالم - لبنان

في هذا الصدد، تواردت عدد من ردود الفعل في دول ذات وزن مثل فرنسا والمانيا وإيطاليا وحتى الاتحاد الأوروبي مع استثناء أخرى تلتزم الصمت مثل اسبانيا تشدد على ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان وتجنيبه كل ما يمكن أن يؤثر على استقراره في منطقة تعد برميل بارود بامتياز. ويبقى أبرز ردود الفعل تلك التي صدرت عن مسؤولة العلاقات الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغيريني التي قالت بضرورة حرية الحريري ثم الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الذي شدد على الموقف نفسه أمس عندما قال إنه يتمنى أن يؤكد الحريري استقالته من لبنان.

ولعل الأخبار المهمة هي التي تصدر من وسائل الاعلام الفرنسية، فقد كتبت جريدة "لوبنيون" الصادرة في باريس منذ أيام أن ماكرون بحث ملف رئيس حكومة لبنان المستقيل سعد الحريري، وكان الجواب هو "الحريري ليس شأناً داخلياً سعودياً بل هو شأن عائلي". ويحمل هذا الجواب الكثير من الغموض، إذ يؤكد احتجاز الحريري بموجب القوة للأسباب نفسها التي تمت مع الأمراء ووزراء سعوديين، حيث هناك رواية تقول بفرضية اشتراكه في غسيل أموال أمراء بحكم أن معظم أنشطته التجارية والاستثمارية في السعودية.

وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوى من البرلمان الأوروبي إن "كل المؤشرات تدل الآن على احتجاز السعودية لسعد الحريري ولاسيما بعد تصريحات الرئيس اللبناني ميشال عون" أمس الأربعاء. وتابعت "حتى الآن هناك مساعٍ غير معلنة لعواصم كبرى مثل باريس ولندن وبرلين وروما تطلب من السعوديين التعقل وتفادي تفجير استقرار لبنان وعدم تسجيل سابقة احتجاز رئيس حكومة دولة ثالثة وإجباره على الاستقالة". وتستطرد "إذا فشلت هذه المساعي، فقد تجد السعودية نفسها أمام رد فعل قوي لدول الاتحاد الأوروبي، حيث لم تنفع سياسة توظيف الصففقات التجارية الضخمة لشراء صمت الأوروبيين".

ونبهت هذه المصادر الى القلق الذي تسببه السعودية للدول الأوروبية، إذ يعتبر هذا الملف هو الثالث الذي يعمل على احتقان العلاقات الثنائية. وكان الملف الأول وهو الحرب ضد اليمن، حيث ندد البرلمان الأوروبي بهذه الحرب ودعا الأوروبيين الى عدم بيع الأسلحة للسعودية والإمارات، ثم جاء ملف حصار قطر، حيث تقوم دول مثل إيطاليا وفرنسا بمساعٍ لإنهاء الأزمة، وأخيراً ملف الحريري الذي يعتبر سابقة خطيرة للغاية.

المصادر نفسها تبرز "دولة من حجم روسيا بقوتها العسكرية والاقتصادية تتعرض لعقوبات أوروبية وانتقادات قوية، ولا نعتقد أن السعودية في قوة روسيا، ولهذا لا يجب خرقها لخطوط حمراء في العلاقات الدولية حتى لا تجد نفسها كدولة غير مسؤولة".

* حسين مجدوبي – القدس العربي

108-114

0% ...

آخرالاخبار

أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف


إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي


بقائي: رئيس الوزراء القطري سيبحث مع مسؤولين إيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات التي تبذلها قطر في مجال الوساط إلى جانب آخر التطورات في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة