وأوضحت الصحيفة أن منصب رئيس أركان القوات البرية لا يزال شاغراً منذ إقالة الجنرال راندي جورج في أبريل/نيسان الماضي، من دون وجود مؤشرات على قرب تعيين خلف له.
كما أجبر هيغسيث ثلاثة ضباط كبار على الأقل، كانوا من أبرز المرشحين لخلافة جورج، على مغادرة مناصبهم.
وأضافت أن وزير الجيش دانيال بي دريسكول، وهو أعلى مسؤول مدني في القوات البرية، قد يغادر الإدارة الأميركية خلال الأشهر المقبلة، وسط تراجع التواصل بينه وبين هيغسيث.
وكان دريسكول وجورج قد عملا على تطوير استعدادات القوات البرية لمواجهة ساحات قتال تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة.
وبحسب الصحيفة، فإن هيغسيث أقال أو دفع نحو ستة من كبار الضباط إلى التنحي، ما أدى إلى فراغ في القيادة العليا قد تمتد تداعياته لسنوات.
وتزداد أهمية هذه الأزمة في ظل الضغوط التي تواجهها القوات البرية بسبب الحرب مع إيران، ولا سيما مسؤوليتها عن حماية القوات الأميركية في الشرق الأوسط من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، فضلاً عن دورها الاستخباراتي والداعم لأوكرانيا عبر القيادة الأميركية في أوروبا.