عاجل:

علاقة لبنانية–سعودية جديدة مصدرها ثلاثة قصور

الخميس ٠٤ يناير ٢٠١٨
٠١:٤٢ بتوقيت غرينتش
علاقة لبنانية–سعودية جديدة مصدرها ثلاثة قصور
بعد خمسة أشهر على إرسال وزارة الخارجية اللبنانية طلب اعتماد فوزي كبارة سفيراً للبنان​ في الرياض، حُلّت الأزمة الدبلوماسية التي حصلت بين لبنان والمملكة العربية ​السعودية​، إذ رد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني ​جبران باسيل​ على قبول المملكة طلب كبارة، باستقبال السفير السعودي المُعيّن وليد اليعقوب في ​قصر بسترس​ لتقديم نسخة عن أوراق إعتماده للخارجية اللبنانية.

العالم ـ لبنان

وبتنسيق كامل بين الوزير باسيل وبعبدا، أضاف ​القصر الجمهوري​ إلى جدول نشاطه اليوم موعداً للسفير السعودي المعيّن كي يقدم أوراق إعتماده لرئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​.

هذا الإهتمام الرسمي بجدولة مواعيد سريعة للسفير السعودي، وتحديداً في أول يومي عمل رسمي بعد عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، هدفه بحسب أوساط في الخارجية القول للمملكة وللمسؤولين فيها، "نريد أفضل العلاقات مع السعودية، ولكن على قاعدة المعاملة بالمثل، تأخرتم بقبول سفيرنا فتأخرنا بقبول سفيركم، تريدون إعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل أزمة إستقالة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، فنحن جاهزون وأبوابنا مفتوحة، ولكن مع بعض التغييرات التي تحترم هيبة الدولتين".

إصرار لبنان على معاملة السعودية من الند إلى الند، "فرضته أزمة إستقالة الحريري، والعهد الرئاسي الجديد" تقول مصادر مقربة من مرجع رسمي رفيع، معتبرةً أنه "لم يعد من المقبول بعد اليوم أن يتعاطى المسؤولون في المملكة مع لبنان بالفوقية التي كانت سائدة سابقاً، وبمنطق التبعية والإستزلام، فهناك رئيس قوي للجمهورية لديه علاقاته الدولية الممتازة، وهناك وزارة للخارجية والمغتربين تحترم الأصول في التعاطي وتعامل الدول بالمثل، ومع هاتين المرجعيتين الرسميتين، على المملكة وغيرها من الدول أن تبني علاقاتها الرسمية والدبلوماسية مع الدولة اللبنانية".

إذاً بعد موعد بعبدا اليوم، سيصبح للسعودية سفيراً في لبنان بعدما إقتصر تمثيلها الدبلوماسي في بيروت لأكثر من سنتين على مستوى القائم بالأعمال، وإذا أرادت المملكة أن تتخطى تداعيات أزمة إستقالة الحريري فالدوائر الرسمية اللبنانية جاهزة، وغير وارد على الإطلاق التعاطي بخلفيّة سياسيّة وبمنطق تصفية الحسابات وردّات الفعل الإنتقامية، لأن الأصول الدبلوماسية تفرض ترك السياسة بعيداً والتصرف بمسؤولية وإنطلاقاً مما تحتاجه مصلحة لبنان، أما إذا كان التوجه السعودي للإستمرار بالذهنيّة القديمة في التعاطي مع لبنان، أي بتلك التي كانت سائدة يوم احتجز الحريري في الرياض وأجبر على تلاوة بيان إستقالته، فالتعاطي الرسمي اللبناني لن يكون إلا بالمواجهة وبالطريقة التي إعتمدت خلال الأزمة، أي بتدويل أي أزمة يمكن إن تفتعلها السعودية مع لبنان أو اللبنانيين العاملين على أراضيها، وباللجوء إلى المحافل العربية والدولية، كل ذلك وسط الحفاظ على الموقف اللبناني المتماسك.

ما تقدّم ليس برأي شخصي ولم يكتب من باب التحليل أو الإستنتاج.. هي قناعة لبنانية رسمية، تنقلها مصادر متعددة مصدرها، ثلاثة قصور: ​قصر بعبدا​، القصر الحكومي وقصر بسترس.

المصدر: النشره

104-1

0% ...

آخرالاخبار

حجة الإسلام شهرياري: خطاب الوحدة حل محلّ خطاب التكفير والفرقة


النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية