عاجل:

التايمز: خوف ابن سلمان سيدفعه الى القيام بهذه الامور في بريطانيا!

الأربعاء ٠٧ فبراير ٢٠١٨
٠٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
التايمز: خوف ابن سلمان سيدفعه الى القيام بهذه الامور في بريطانيا! نشرت صحيفة "التايمز" تقريرا لمراسلتها كاثرين فيليب، تقول فيه إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سيحظى باهتمام كبير أثناء زيارته المتوقعة للندن الشهر المقبل؛ في محاولة لكسب الرأي العام البريطاني القلق من العلاقة الدافئة بين الطرفين.

العالم - السعودية

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الناشطين المعارضين للحرب يخططون للاحتجاج على زيارة الأمير؛  بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وقالوا إن الزيارة ستتم في الفترة ما بين 7 و9 آذار/ مارس المقبل، بحسب ما أخبرتهم به الشرطة البريطانية، فيما قالت وزارة الخارجية إن موعد الزيارة لم يتم تحديده بعد. 

وتقول فيليب إن "وزير الخارجية بوريس جونسون راغب بتقديم الشاب والمصلح الاجتماعي والحليف القوي في الخليج(الفارسي) إلى الرأي العام البريطاني، مع أن صورته الدولية تشوهت، بسبب إدارته الحرب في اليمن". 

وتضيف الكاتبة أن "من شاهدوا الطريقة التي تحدث فيها الاثنان الشهر الماضي، قالوا إن بوريس جونسون يتمتع بعلاقات دافئة معه، وتأتي في المرتبة التالية لتلك العلاقة التي أقامها جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأمريكي، مع ولي العهد". 

وترجح الصحيفة أن يلتقي الأمير محمد بن سلمان مع أفراد من العائلة البريطانية الحاكمة خارج لندن، وربما في قلعة ويندسور؛ في محاولة لتحديد نطاق الاحتجاجات، لافتة إلى أن المسؤولين يأملون أن تشمل رحلته زيارة لمدارس ومناسبات رياضية. 

ويلفت التقرير إلى أن هذه الزيارة ستكون الزيارة الأولى للأمير خارج السعودية منذ إعلانه عن حملة مكافحة الفساد، حيث اعتقل أمراء ورجال أعمال، واحتجزهم في فندق ريتز كارلتون في الرياض، ولم يفرج عنهم إلا بعد تخليهم عن حصص من أموالهم. 

وتفيد فيليب بأن بريطانيا تأمل بتعزيز العلاقات مع السعودية، من خلال دعمها لرؤية 2030، التي يطمح من خلالها الأمير لتحويل المملكة وتنويع اقتصادها.

وتنوه الصحيفة إلى أن المسؤولين البريطانيين لم يخفوا رغبتهم في أن يقع اختيار الرياض على لندن لتكون محل إعلان تعويم أسهم من شركة النفط السعودية "أرامكو"، وتتفوق على عطاءات من نيويورك وطوكيو وهونغ كونغ، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول جعل نيويورك محلا للإعلان، الذين سيكون الأكبر في التاريخ. 

وبحسب التقرير، فإن مبيعات السلاح البريطانية للسعودية زادت إلى خمسة أضعاف منذ بداية الحرب في اليمن، ومنحتها الحكومة رخص بيع بقيمة 4.6  مليار جنيه منذ عام 2015، لافتا إلى أن المسؤولين البريطانيين يحاولون إقناع الرياض بأن الحرب لا يمكن الانتصار بها، وبأن الحل السياسي هو الأسلم.

وتختم "التايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن أندرو سميث، من الحملة ضد تجارة السلاح، وصف ابن سلمان قائلا: "ولي العهد هو رمز نظام لديه أسوأ سجل في العالم في مجال حقوق الإنسان، وأشرف على عملية قصف اليمن، التي أدت إلى مقتل آلاف الناس، وخلقت كارثة رهيبة".

102-4

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة