عاجل:

صحيفة: زعيمان عربيان وراء الإطاحة بـ"ريكس تيلرسون"

الخميس ٢٢ مارس ٢٠١٨
٠٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
صحيفة: زعيمان عربيان وراء الإطاحة بـ ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن زعيمين عربيين، تفاخرا بوقوفهما وراء إقالة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون.

العالم - السعودية

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مقربة لم تسمها، إن القائدين العربيين اللذين كانا وراء إقالة الرئيس الأمريكي، لتيلرسون، قبل أيام، هما ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، ونظيره الإماراتي محمد بن زايد.

وأقال الرئيس الأمريكي، وزير خارجيته ريكس تيلرسون، الثلاثاء 13 مارس/آذار، بعد سلسلة من الخلافات العلنية بشأن قضايا، واختار بدلا منه مدير المخابرات المركزية الموالي له مايك بومبيو.

وقالت الصحيفة إن ابن سلمان قال لأصدقائه إنَه عقد اتفاقا في أثناء اجتماعاته مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، العام الماضي، يُـقال بموجبه تيلرسون من منصبه.

ونقلت الـ"ديلي ميل"، عن مصدر مقرب من ولي العهد السعودي، أن "محمد بن سلمان يدعي أن إقالة تيلرسون كانت أحد مطالبه من ترامب، قدمه عبر جاريد كوشنر، من أجل تنفيذه قبل زيارته إلى الولايات المتحدة، ويبدو أنه حصل على ما أراد".

وقالت الصحيفة إن تيلرسون أثار غضب عدوي إيران اللدودين، السعودية، والإمارات، بعدما دفع باتجاه إنهاء الحصار البري والبحري والجوي لقطر، على خلفية ادعاءات بأن تلك الأخيرة ترعى الإرهاب، الأمر الذي تنفيه الدوحة دوما، مؤكدة أن تيلرسون حاول التوسط لعقد محادثات بين البلدان العربية الثلاثة في أثناء زيارته المنطقة أواخر 2017، لكنَه تخلى عن ذلك حينما لم يحرز أي تقدم مع ابن سلمان.

وقال تيلرسون وقتها للصحفيين: "لا يمكننا فرض محادثات على أشخاص ليسوا مستعدين للحديث".

كما قالت الصحيفة، إن محمد بن زايد "غضب من ذهاب تيلرسون إلى الدوحة، وإصداره ذلك البيان. وكل مرة يريدون فيها اتخاذ إجراء عدواني، كان تيلرسون يهدئ الأمور، لأنه يفكر كرجل أعمال إصلاحي يدير شركة للنفط، وليس كجنرال في الجيش"، حسب قول الصحيفة.

وأضافت: "تمكن تيلرسون من إقناع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، بوجهة نظره، المتمثلة في عدم السماح لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد بالسيطرة على البيت الأبيض عبر كوشنر. وأخاف ذلك محمد بن زايد، لذا حاولا القيام بكل ما في مقدورهما لجعل كوشنر ينقل الرسالة، التي مفادها أن تيلرسون يجب أن يقال".

ونقلت الصحيفة عن مصدر سعودي ثان بالقصر، ليس في صف محمد بن سلمان، قال: "نعلم أن الإمارات والسعودية رغبتا في التخلص منه، لأنهما لم يتمكنا من التلاعب به حين تعلق الأمر بقطر. كان يدرك حقيقتيهما"، بحسب الصحيفة البريطانية.

فيما نقلت الـ"ديلي ميل"، عن مصدر مقرب من ولي العهد الإماراتي إن "محمد بن زايد يعبر عن فرحته لكل عضو من العائلات الخليجية الحاكمة، لكونه العقل المدبر لإقالة تيلرسون"، مشيرة إلى تغريدة على حساب منسوب لـ"عبد الخالق عبد الله"، المستشار السياسي لمحمد بن زايد، والمقيم بدبي، بعد إقالة تيلرسون، وكتب أن "التاريخ سيذكر أن دولة خليجية كان لها دور ما في طرد وزير خارجية دولة عظمى".

106-1

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة