عاجل:

شاهد خريطة توضح أماكن انتشار القوات الفرنسية في سوريا

السبت ٠٧ أبريل ٢٠١٨
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
شاهد خريطة توضح أماكن انتشار القوات الفرنسية في سوريا كشفت وكالة (الأناضول) عن نقاط وجود القوات الفرنسية شمالي سوريا، وأشارت إلى التعاون الوثيق بين تلك القوات و”الوحدات الكردية”.

وقالت مصادر خاصة إن “قوات فرنسية متنوعة توجد في 5 نقاط في مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي(الوحدات الكردية)، تحت اسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي”.

ويتمركز أكثر من 70 عنصراً من القوات الفرنسية الخاصة، منذ يونيو/حزيران 2016، في تلة (ميشتانور) وبلدة (صرين) ومصنع (لافارج) الفرنسي للأسمنت الواقع في قرية (خراب عشق) في ريف حلب شمالي سوريا، و(عين عيسى) في ريف الرقة، إضافة إلى 30 جنديا في مدينة الرقة.

كما رصد “شهود عيان” بحسب الوكالة تزايداً في تردد قوات أخرى على الأراضي السورية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، يفترض أنها متمركزة في العراق، عبر بوابة (سيمالكا) الحدودية. وأضافت “تنشط جميع تلك القوات في العمليات الميدانية بالتعاون مع العناصر الإرهابية، منذ عامين، بحسب المصادر ذاتها”.

يشار أن وكالة (فرانس برس) الفرنسية، نشرت منتصف 2016، نقلًا عن مصادر في وزارة الدفاع، أن قوات خاصة تقوم بمهمة في المناطق التي تسيطر عليها “الوحدات الكردية” شمالي سوريا.

مصنع لافارج
تجدر الإشارة أن شركة مواد البناء الفرنسية (لافارج)، افتتحت في 2010، مصنعًا للإسمنت شمالي سوريا، ومع بداية 2012 (العام الثاني من الثورة في سوريا)، دفعت الشركة رشى لمدة عام ونصف لتنظيم “داعش”، لتتمكن من الاستمرار في العمل، وهو ما كشفت عنه عدة تقارير غربية.

وسيطر “داعش” بعد ذلك على المصنع وشغّله لحسابه، ثم استولت عليه “الوحدات الكردية” بدعم من الولايات المتحدة، قبل أن يتحول إلى قاعدة عسكرية توجد فيها حاليا عناصر من القوات الفرنسية.

شاهد خريطة توضح أماكن انتشار القوات الفرنسية في سوريا 1

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة