عاجل:

عودة النيجيريين الفارين من بوكو حرام إلى "ديارهم"

الأربعاء ٢٢ أغسطس ٢٠١٨
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
عودة النيجيريين الفارين من بوكو حرام إلى مع احتدام السباق الرئاسي قبل الانتخابات التي ستجري في شباط/فبراير، يشجع المسؤولون الحكوميون في ولاية بورنو، معقل تمرد عناصر بوكو حرام، "عودة" مئات آلاف الأشخاص ويسهلون لهم عملية العودة إلى الولاية.

العالم - افريقيا

وفي حملته لاعادة انتخابه لولاية ثانية، يعمل الرئيس محمد بخاري على أن يظهر أنه وفى بوعده بهزيمة الإرهابيين، وقال مؤخراً أن المنطقة الشمالية الشرقية المدمرة تمر الآن في "مرحلة الاستقرار ما بعد النزاع".

ولكن الحقيقة هي أنه يتم إرسال الناس إلى مخيمات في ولاية بورنو التي لا تزال تشن فيها حركة بوكو حرام هجمات مدمرة ضد أهداف عسكرية ومدنية.

وبولكا هي حامية بنيت على غرار نموذج أصبح منتشراً في منطقة أقصى الشمال الشرقي في نيجيريا: مدينة مدمرة تحولت إلى قاعدة عسكرية حتى يتمكن الجنود من حماية مجموعة المخيمات وتتمكن المنظمات الإنسانية من توزيع المساعدات.

ولا يستطيع المزارعون ومربو الماشية من تجاوز التحصينات العميقة التي تحمي المخيم بمحيط خمسة كيلومترات، والناس محاصرون في منازلهم أو خيامهم من الساعة الخامسة مساء عند بدء حظر التجول.

- من مخيم لمخيم -

منذ ان دمرت بوكو حرام منزله قبل سنوات، انتقل آبا زكارا من مخيم إلى مخيم في شمال شرق نيجيريا، ولكن تم إبلاغ هذا المزارع مؤخراً أن بإمكانه مواصلة حياة عادية أكثر.

ولكن وبدلا من ذلك فقد انتهى به الأمر في إحدى مخيمات بولكا. قال زكارا الذي بدا أكبر من سنواته الواحدة والأربعين بسبب معاناته من التمرد الغرهابيين المستمر منذ تسع سنوات "لقد تم إبلاغنا بأن الوضع الأمني أفضل هنا".

يقول فؤاد دياب منسق المساعدات الطارئة في منظمة الهجرة الدولية "يتم تجميع معظم النازحين في بلدات صغيرة يحميها الجيش ولكن ليس لديهم سوى فرص محدودة لكسب العيش".

ويضيف أن "الناس لا زالوا يواجهون صعوبات في الدخول إلى مزارعهم أو العودة إلى العمل".

على مشارف إحدى مخيمات بولكا الخمسة وعند سفح جبال ماندارا، وصلت أكثر من 50 عائلة من بانكي، البلدة التي تبعد 75 كلم.

ويجلسون في الظل بانتظار أن يتم تخصيص مأوى "مؤقت" آخر لهم.

ومثل الكثيرين في بولكا فهم لا زالوا بعيدين جداً عن بيوتهم في قرى صغيرة جدا لدرجة أن الجيش لا يمكنه حمايتهم من خطر غزوها من قبل مسلحي باكو حرام.

رغم أن الجيش النيجيري تمكن من إضعاف المسلحين منذ سيطرتهم على مناطق شاسعة في ذروة تمردهم في 2014، إلا أن هذه الجماعة الإرهابية المسلحة غيرت تكتيكاتها وتواصل أعمال العنف على شكل تفجيرات انتحارية وكمائن على الطرقات وعمليات خطف.

- طلاء جديد -

حتى في باما، البلدة النموذجية لمرحلة "ما بعد النزاع" في ولاية بورنو، حذر موظفو الإغاثة من سياسة الحكومة لإعادة النازحين.
قالت الحكومة إنها أعادت بناء 11 ألف منزل في المدينة، ولكن العديد من "العائدين" لا زالوا يعيشون في مخيمات، بحسب ما ذكر شهود عيان.

معظم المنازل التي أعيد تجديدها حصلت على طلاء جديد فقط كعملية تجميل تخفي الأنقاض، كما أن الخدمات الأساسية لا تزال غير متوفرة.

وفي الحقيقة فإن الأمور تسير إلى الأسوأ وليس إلى الأحسن.

الجمعة قالت منظمة "أطباء بلا حدود" أنها بدأت في تقديم خدمات "طارئة" في المخيم المكتظ بعد وفاة 33 طفلا، العديد منهم بسبب سوء التغذية - في أول أسبوعين من آب/اغسطس.

كما أن العديد من البلدات المخصصة "للعائدين" ليست جاهزة. فلا يوجد أطباء أو معلمون أو إداريون محليون.

قال دياب "مطلبنا الرئيسي هو تسريع عودة الموظفين والخدمات العامة إلى المناطق المحلية التي يسمح فيها الوضع الأمني بذلك".

وعلى أطراف بورنو وبولكا ومخيماتها الخمسة، ورغم نقص الموظفين الحكوميين إلا أن مظاهر الانتخابات تنتشر في الكثير من الأماكن.

فالأعلام باللون الأزرق والأبيض والأخضر لحزب بخاري الحاكم "حزب المؤتمر التقدمي" ترفرف في كل شارع، وتنتشر صور مرشحي الحزب المبتسمين على لافتات الطرق.
 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تُطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


بقائي: رئيس وزاراء قطري يزور طهران اليوم الخميس


القناة 12 العبرية: "الجيش" يعزز قواته في الضفة الغربية ويرفع عدد كتائبه فيها إلى 26


هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: سلطات الاحتلال تصادر وتستولي على أراض فلسطينية في مدينة البيرة وسط الضفة


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من مروحيات الاحتلال تجاه شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الوطنية للإعلام: الاحتلال الإسرائيلي استخدم صواريخ ارتجاجية في استهداف حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


الوطنية للإعلام: دوي انفجار قوي وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد في أجواء المنطقة عقب الغارات المعادية على حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا


السلطات النيبالية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 162 قتيلاً و579 مفقوداً، بينهم أكثر من 400 سائح أجنبي


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزله في بلدة كفيرت جنوبي جنين في الضفة الغربية المحتلة


سفير إيران لدى ألمانيا: حرب أميركا الاقتصادية محكوم عليها بالفشل مسبقا