"ثوب ملعون" أحرق عاصمة اليابان.. والتهم 100 ألف من سكانها!!

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٨
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
أشارت مدونات تأريخية يابانية، لما يسمى بـ"حريق ميريكي العظيم"، الذي اندلع في 2 مارس 1657 بمنطقة هونغو (Hongō) الموجودة بالعاصمة إيدو، لينتشر سريعا نحو بقية الأحياء بسبب الرياح العاتية، التي ساهمت في تأجيج النيران، خاصة وأن المنطقة مرت بفترة جفاف، بسبب شحّ الأمطار، ساهمت في تصلب الخشب وجعله سريع الالتهاب.

العالم - منوعات 

وتحكي الأسطورة أن سنة 1657، كانت من أتعس الأحداث على مر تاريخها، فخلال تلك السنة، تعرضت العاصمة اليابانية إيدو (Edo) ، والتي أعيدت تسميتها سنة 1868 طوكيو، إلى حريق هائل تسبب في خراب النسبة الأكبر منها، ويرجع سبب اندلاع هذا الحريق الهائل، بناء على إحدى الأساطير اليابانية، إلى قطعة ثياب تقليدية ملعونة تم التخلص منها.

وبدأ الحريق حين اتجه أحد الرهبان البوذيين اليابانيين إلى إحراق ثوب ملعون، فارق كل من حاول ارتداءه الحياة، وبالتزامن مع إشعاله هبت عاصفة قوية تسببت في اندلاع حريق هائل التهم العاصمة إيدو، لتزامن انطلاق الرياح مع عدد من العوامل الأخرى التي سهلت تمدد ألسنة اللهب، فمنازل العاصمة حينها كانت مبنية من الخشب والورق حسب التقاليد القديمة.

وصُنّف هذا الحريق والذي عرف بـ"حريق ميريكي العظيم" ضمن قائمة أسوأ الكوارث في تاريخ اليابان، حيث يقارن حجم الخراب الذي أحدثه إضافة إلى عدد ضحاياه، بما أسفرت عنه عملية استهداف كل من هيروشيما وناغازاكي، بالقنابل الذرية خلال أغسطس سنة 1945.

وأسفر الحريق عن خراب 70% من العاصمة إيدو، فضلا عن ذلك تجاوز عدد القتلى 100 ألف، وبسبب هذا العدد المرتفع من الضحايا حتى اضطر الرهبان إلى حفر حفرٍ عميقة كمقابر جماعية لدفن الجثث.

ولعل كثرة الضحايا بسبب ضيق طرقات العاصمة، وتلاصق منازلها كما تميزت المدينة بامتلاكها لفرقة رجال مطافئ محدودة الإمكانيات، حيث لم يكن أفرادها قادرين على التعامل مع الحرائق الكبيرة المدمرة.

وإلى جانب زلزال كانتو العظيم سنة 1923 ، الذي أسفر عن مقتل 120 ألف شخص، وعملية قصف طوكيو بالقنابل الحارقة سنة 1945، التي أدت إلى احتراق ما يزيد عن 100 ألف شخص، يعتبر هذا الحريق الهائل واحداً من أفظع الكوارث الدامية التي عاشت على وقعها العاصمة اليابانية.

واستغرقت عملية إعادة بناء أحياء العاصمة إيدو سنوات، حيث أقدمت سلطات المدينة على إعادة هيكلة المنطقة لتجنب إمكانية وقوع كارثة مشابهة، ومنح أفراد الساموراي إضافة إلى عدد من العامة مساعدات مالية لإعادة بناء منازلهم.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس السلطة القضائية يدعو قادة الأديان إلى العمل من أجل السلام العالمي


اطلاق نار من اليات الاحتلال شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


معارك ضارية تجري الآن بين القوات اليمنية والقوات الموالية للسعودية غربي تعز


جيروزاليم بوست عن السفير الأمريكي في إسرائيل: ستكون هناك عواقب وخيمة لأعمال العنف التي يرتكبها إسرائيليون بالضفة


رويترز عن مسؤول أمريكي: نحقق في أسباب مقتل مدنيين بحفل زفاف في بلدة كوهستك بإيران بعد قصف الجيش برج اتصالات


عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن


وسائل إعلام كورية جنوبية: الحكومة تدرس نشر أصول غير قتالية في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف دوحة كفررمان في جنوب لبنان


أنباء أولية عن عدوان سعودي على مدينة الحديدة اليمنية


وزير النفط الإيراني: الحرب لم توقف صادرات النفط ولو لساعة واحدة


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق