عاجل:

ترامب: لا أعرف عمّ سأتحدث مع بوتين في باريس!

السبت ٠٣ نوفمبر ٢٠١٨
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
ترامب: لا أعرف عمّ سأتحدث مع بوتين في باريس! عجز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن الإجابة على سؤال عمّ سيبحث مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقائهما المرتقب في باريس؟ ووجد صعوبة في تحديد المواضيع التي سيناقشها معه.

العالم-الأميركيتان

وردا على سؤال وكالة "نوفوستي" حول الموضوعات التي سيناقشها مع بوتين قال ترامب: "لا أعرف ماذا أقول".

وسيجتمع رئيسا روسيا والولايات المتحدة في باريس، يوم 11 نوفمبر الجاري، على هامش مشاركتهما في الاحتفالات المقررة هناك بمناسبة الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى.

وكان من الصعب على ترامب الرد على سؤال الصحفيين بهذا الخصوص، قبل مغادرته إلى مدينة هنتنغتون، في ولاية فرجينيا الغربية، حيث سيعقد التجمع التالي "من أجل جعل أمريكا عظمى مرة أخرى" عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة.

وأعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، الجمعة، أن لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي دونالد ترامب، في باريس سيكون قصيرا ومقتضبا، أما خلال قمة "العشرين" في الأرجنتين فسيكون شاملا.

وأكد مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية، أن التحضير لا يزال جاريا للاجتماع بينهما في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وأنه "من الصعب تحديد الموعد التقريبي للقاء، بل وحتى غير ممكن بعد".

وكان مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، قد قال في وقت سابق، إن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس  يوم 11 نوفمبر الجاري، وسيكون قصيرا، على الأرجح.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة