عاجل:

بالفيديو..تنسيق تركي أميركي لملء الفراغ بعد الانسحاب الأميركي

الإثنين ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
مع استمرار توافد الحشود العسكرية التركية نحو الحدود السورية؛ تبدأ ترجمة التفاهمات التركية الأميركية على الأرض لملء الفراغ بعد الانسحاب المقرر للقوات الأميركية من سوريا؛ وسط مخاوف من أن ينعكس ذلك على استمرار الأزمة واجتياح القوات التركية للأراضي السورية بهدف محاربة قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرها أنقرة إرهابية.

العالم - خاص بالعالم

خلط للأوراق وإعادة توزيع لخارطة التوازنات السياسية في المنطقة. تداعيات لقرار الانسحاب الأميركي من سوريا. مرسوم أعلن البنتاغون أنه وقع عليه بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يريده انسحابا بطيئا ومنسقا مع تركيا.

ليس خافيا أن تصريحا كهذا يشير إلى فتح الباب أمام تركيا لملئ الفراغ؛ فعلى وقع الانسحاب الأميركي من سوريا؛ تحشد تركيا قواتها وترسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود؛ لا بل إن بعضها دخل أراضي الجارة السورية فعلياً حسبما أشارت وسائل إعلام تركية.

على الأرض إذا ترجم تعهد الرئيسين الأميركي والتركي بتجنب حصول فراغ في سوريا بعد مغادرة القوات الأميركية.
بالتزامن يعلن متحدث باسم جماعة معارضة مسلحة في سوريا إن مقاتلين تدعمهم تركيا عززوا مواقعهم في المنطقة المحيطة بمدينة منبج.

انسحاب القوات الاميركية سيكون تحت إشراف وزير دفاع جديد من المقرر أن يبدأ مزاولة عمله بداية الشهر المقبل، بعد استقالة جيم ماتيس من هذا المنصب بسبب خلافات في الرأي مع ترامب حول قضايا عدة أهمها سوريا. هذا الانسحاب من شمال شرق سوريا حيث يقاتل الاميركيون إلى جانب التحالف العربي الكردي المسمى قوات سوريا الديمقراطية؛ سيترك وحدات حماية الشعب الكردية دون دعم عسكري؛ وقد يسمح بطبيعة الحال للقوات التركية بالتحرك ضد المقاتلين الأكراد الذين لعبوا دورا اساسيا في الحرب ضد داعش، الا أن أنقرة تصنفهم كإرهابيين.

قوات سوريا الديمقراطية من جهتها هددت بوقف محاربة جماعة داعش والإفراج عن مئات الإرهابيين الأجانب المسجونين.

وتبقى التساؤلات مطروحة حول مآلات الأمور بعد الانسحاب الأميركي الذي يكتب فصلاً جديدا من فصول اللعبة السياسية وحرب المصالح في سوريا.

التفاصيل في الفيديو المرفق....

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام