عاجل:

شاهد بالفيديو...

عودة بو تفليقة ومظاهرات مستمرة بالجزائر

الإثنين ١١ مارس ٢٠١٩
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
تظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين ضد قرار ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، فيما يتواصل لليوم الثاني الإضراب العام الذي دعا إليه معارضو ترشحه.كما أعلن أكثر من ألف قاض رفضَهُم الإشرافَ على الانتخابات اذا ترشح بوتفليقة. 

العالم- الجزائر

خلط جديد للأوراق، وضبابية أخرى تضاف على ضبابية المشهد السياسي الجزائري ، بعودة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من مشفاه بسويسرا بعد فترة إستشفائية دامت منذ الرابع والعشرون فبراير المنقضي ،ليعيد الشارع الجزائري طرح نفس الأسئلة ،التي طرحها بعد كل جمعة من جمعات المسيرات الثلاث ،وهو ينتظر قرارات من أعلى هرم السلطة ...قرارات ظلت مجرد فرضيات لتعيد عودة الرئيس للبلاد الأوضاع إلى وضعها الأول، في إنتظار مايقرره الرئيس إنسحاب من الحياة السياسية ، أو إصرار على الترشح ، ترشح يضع البلاد على كف عفريت وينبأ بأن القادم أسوأ ، في ظل رفض الشارع للولاية الخامسة .

وقال عبدالعالي رزاقي ، أستاذ جامعي: "الان من يقود الجزائر؟ لن يقبل هؤلاء الشباب باي شخص من السلطة او ممن سبق له التعامل مع السلطة نحن انتقلنا الى مرحلة العصيان المدني بمعنى مقاطعة كل ما يترتب عن السلطة".

عودة الرئيس، جاءت عشية المسيرات المليونية في جميع المحافظات، وساعات بعد بداية العصيان المدني ،الذي لاقى تجاوبا تاما من طرف التجار، وقطاع النقل ليزيد إلتحاق عمال قطاع المحروقات وبعض المناطق الصناعية الكبرى الطين بلة، ويرسم في الأفق صورة سوداوية للمستقبل القريب للبلاد.

إلى ذالك عاشت قاعات تحرير وسائل الإعلام في الجزائر فوبيا حقيقية حول إستقالة وإقالة ومرض العديد من الشخصيات الرسمية.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة