عاجل:

طائرات اميركية لازالت تقصف الدفاعات الجوية الليبية

الخميس ١٤ أبريل ٢٠١١
٠٣:٠٣ بتوقيت غرينتش
طائرات اميركية لازالت تقصف الدفاعات الجوية الليبية كشفت وزارة الدفاع الاميركية الـ "بنتاغون" الاربعاء، ان طائرات حربية اميركية لا زالت تقصف الدفاعات الجوية الليبية، وذلك بعد ايام من اعلان الوزارة سحب طائراتها من الحملة العسكرية التي يشنها حلف شمال الاطلسي.

?وصرح المتحدث باسم الـ "بنتاغون" الكولونيل ديف لابان للصحافيين قائلا: "توجد طائرات اميركية لدى الـ "ناتو" ويستطيع استخدامها في اطار المهمات الجوية لضرب الدفاعات الجوية (الليبية) وقد قامت هذه الطائرات بعدد من هذه المهمات".

ولم يكشف لابان عدد المقاتلات التكتيكية التي خصصت للمهمة التي يقودها الحلف لفرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، غير انه اكد ان الطائرات الاميركية شنت ثلاث غارات ضد الدفاعات الجوية منذ تولى الحلف قيادة العملية في 4 نيسان/ابريل".

وقال ان المقاتلات الاميركية تشارك في فرض منطقة الحظر الجوي، ولكنها لا تشارك في مهمات القصف التي زعم ان هدفها حماية المدنيين، مؤكدا ان "الطائرات الاميركية على اهبة الاستعداد" للمشاركة في تلك المهمة اذا طلب الـ "ناتو" ذلك.

وكان الجيش الاميركي ذكر سابقا ان طائراته المقاتلة انسحبت بعد تسلم الحلف الاطلسي القيادة، وان التحالف سيشن الغارات فيما ستلعب الولايات المتحدة دورا داعما.

ولم يتضح سبب انتظار الـ "بنتاغون" لكشف دور مقاتلاته في فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، الا ان التفاصيل تكشفت وسط انشقاقات داخل حلف الـ "ناتو" بسبب الحملة الجوية. 

وسعت كل من بريطانيا وفرنسا، اللتان قادتا الدعوات الى التدخل الغربي في الحرب الى الضغط على حلفاء الاطلسي للمشاركة في اعباء شن الحملة الجوية ونشر مزيد من المقاتلات.

وقال الكولونيل لابان الاربعاء، ان الولايات المتحدة تؤدي دورا ثانويا في الحملة على ليبيا، موضحا "نحن نقدم الدعم".

وترغب ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما في ان يتحمل حلفاؤها الغربيون عبء العملية العسكرية في ليبيا لان نحو 100 الف جندي اميركي ينتشرون في افغانستان كما تحاول الادارة الاميركية انهاء مهمتها في العراق.

وذكر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس وعدد من كبار المسؤولين الاميركيين ان مشاركة الجيش الاميركي ستقتصر على تزويد الطائرات بالوقود وسط الجو، والقيام بطلعات استطلاعية وعمليات بحث وانقاذ.

0% ...

آخرالاخبار

قصف القواعد الامريكية بالأردن .. البعد الجغرافي لن يحمي قوات سنتكوم


صندوق النقد الدولي: إقتصاد الإمارات دخل مرحلة الخطر ومرحلة العجز التجاري مما يعني خسائر فادحة قادمة والخسائر الحالية لا يمكن تعويضها


رئيس السلطة القضائية: إيران هي الدولة الوحيدة التي قالت "لا" لأكثر الدول استبدادًا في العالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية


ايران تؤكد عزمها على تطوير علاقاتها مع الصين


هآرتس: مغادرة 270 الف شخص الأراضي المحتلة


صناعات تتجاوز الحدود؛ في المناطق الصناعية ببوئين زهراء


المنتخب الايراني للكرة الطائرة يفوز على نظيره النيوزيلندي


الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة كانت تنقل شحنة ذات أغراض عسكرية في ميناء يوجني الأوكراني


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن في البحر الأسود


محسني إيجئي: القدرات العلمية والتكنولوجية الصينية، إلى جانب الإمكانات المحلية الإيرانية، يمكن أن تمهّد لقفزة جديدة في التعاون الثنائي وتعزيز القوة المشتركة


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق