عاجل:

حزب الله ينصح باسيل بالتهدئة!

الحريري يهاجم «الجالسين على رصيف بيت الوسط»

الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠١٩
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
الحريري يهاجم «الجالسين على رصيف بيت الوسط» لا أحد يعرف كيف ستنتهي الأزمة بين رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري والوزير جبران باسيل. كلما مر الوقت، زادت الهوة بينهما، في ظل صوم الحريري عن الرد المباشر، واستمرار باسيل بتثبيت مواقعه.

العالم - لبنان

الملفات الخلافية كثيرة، ويصلح كل منها لتفجير معركة بين الطرفين. من سلوك باسيل في مجلس الوزراء وتعامله مع الموازنة من موقع الحاكم، إلى الحديث عن استعادة خطاب المارونية السياسية، إلى قضية اللواء عماد عثمان الذي يُنسب إلى باسيل حَملُ لواء تغييره، إلى قضية التدبير الرقم ثلاثة التي لم يعد باسيل متضامناً مع الحريري بشأن إلغائه، إلى إعادة التحقيق بملف الإرهابي عبد الرحمن مبسوط في تصويب مباشر على فرع المعلومات، إلى ملف المحكمة العسكرية، التي يرى الحريري أن حكمها على المقدم سوزان الحاج كان إعلاناً من باسيل أن الأمر له فيها... الملفات كثيرة، لكن جامعها هو التوتر المذهبي المتفاقم، الذي تحول إلى توتر سني ــــ سني، يساهم بشكل أو بآخر في إضعاف دور الحريري في طائفته ووطنياً.
صارت الحملة واضحة المعالم بالنسبة إلى الحريري ومحيطه. ليست المشكلة مع باسيل حصراً. هي أولاً مع الوزيرين السابقين نهاد المشنوق وأشرف ريفي. «المستقبل» صار يرى في كل من يقف من تلقاء نفسه في وجه «الهجمة الباسيلية»، إنما يساهم في تعزيز الهجوم على موقع الحريري في السلطة. وفي هذا السياق، لا يمكن عزل دار الفتوى ورؤساء الحكومات السابقين المستائين مما آلت إليه «أوضاع الرئاسة الثالثة»، وإن تعمد الحريري، عبر مقدمة نشرة أخبار تلفزيون المستقبل، أمس، تحييدهما، متجاوزة «الأقلام التي تجعل من المواقف الوطنية للمفتي ورؤساء الحكومات السابقين، خناجر لطعن الرئيس سعد الحريري في الظهر»، ومؤكدة على أن الحريري وهؤلاء على خط واحد وقلب واحد، «أما الباقي، فأضغاث أحلام ومحاولات لقنص الفرص». الانتقاد المستقبلي كان واضحاً أنه موجّه للوزيرين السابقين النائب نهاد المشنوق وأشرف ريفي.
وإذ نطقت «المستقبل» باسم رئيس الحكومة، فقد وصلت حالة الاستفزاز التي يعيشها التيار الأزرق إلى حد إفراد مساحة كبيرة من مقدمة النشرة للرد على مقالة كتبها الزميل قاسم يوسف في موقع «ليبانون ديبايت»، تركز على النقطة نفسها، أي «الدرك الذي أوصل الحريري أهل السنّة إليه»، والذي يجعلهم يتخوفون من أن يتحولوا إلى «ماسحي أحذية في جمهورية جبران باسيل».
تلك عبارة جعلت الرد على باسيل تفصيلاً. ليس الوقت وقت مواجهة «سياسات الاستقواء وإخراج التسوية عن سكة الشراكة الوطنية والعودة بها إلى سكة الاستئثار ومد الأيدي على مواقع السلطة يميناً ويساراً». الأولوية للرد على «الجالسين على الرصيف السياسي لبيت الوسط الذين ينبرون للدفاع عن صلاحيات رئاسة الحكومة وحماية حقوق السنّة وتحميل الحريري المسؤولية، حتى أصبح لسان حاله: اللهمّ احمني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم»!
لكن ماذا بعد كل ذلك، هل التسوية الرئاسية في خطر؟ سريعاً، يأتي الجواب بأنها مستقرة بقوة دفع نتائج الانتخابات وبقوة دفع تتخطى الصراعات المرحلية واللعبة الداخلية. أما أداء باسيل الحكومي وإيحاؤه بأنه هو القابض على مجلس الوزراء، أو المناوشات غير العلنية التي تجرى بينه وبين قائد الجيش جوزف عون، فلا تساهم إلا في زيادة التوتر، لكن من دون أن تؤثر على التوازنات الداخلية ومن دون أن تؤدي إلى إطلاق معركة رئاسة الجمهورية باكراً.
في المحصلة، وفي ظل انتظار شكل التهدئة التي لا مفر منها، علمت «الأخبار» أن حزب الله نصح باسيل بضرورة التهدئة مع الحريري، علماً بأن وزير الخارجية كان قد قرر زيارة دار الفتوى يوم الثلاثاء المقبل، فيما سيزور رئيس الحكومة قصر بعبدا، فور عودته من إجازته، للقاء الشريك المباشر في التسوية الرئاسية.

المصدر: صحيفة الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

مخبر: اليوم تدفع قوة إيران المهيمنة في مضيق هرمز، والإرادة الذاتية لمحور المقاومة، امريكا وحلفاءها إلى طريق مسدود على المستويين التكتيكي والاستراتيجي


مستشار قائد الثورة الاسلامية محمد مخبر: اهنئ أنصار الله بهذا الفتح المبين، لقد أثبت هذا الانتصار الكبير مجددًا أن الأمن ليس سلعة يمكن شراؤها


مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: إصابة زورق أميركي مسيّر بنيران القوة البحرية للحرس الثوري اليوم


عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: أي استهدافٍ للبنية التحتية أو المطارات أو الموانئ في المخا وذوباب وميون وغيرها من المناطق اليمنية، من قبل السعودية، سيُقابَل بالمثل


لَعَمرُكَ، إن كان النبأُ قد أتى من سبأ، فمن صعدة يأتيك الانتصار…


الطريق إلى باب المندب بلا وصاية خارجية


صواريخ الردع اليمنية تحقق الانتصارات في الميدان


إيران على أعتاب الانضمام لبنك التنمية الجديد لمجموعة 'بريكس'


عمان بصدد إستضافة اجتماع بين وزراء خارجية ايران ودول بالخليج الفارسي


عراقجي: لا ينبغي للشعب الأمريكي أن يدفع تكاليف حروب 'إسرائيل'


الأكثر مشاهدة

وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و10 جرحى من بينهم طفلان؛ جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: قرار وكالة الطاقة الذرية مجرد لعبة سياسية


عزيزي: إيران ستدافع عن مصالحها الوطنية وترد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباطل على أرض الواقع


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية