وماذا فعلت الرياض حين وجدت مدنها الحيوية ومفاصل اقتصادها تحت مرمى النيران التي لم تكن تحسب لها حسابا؟ اي جحيم ذاك الذي فجرته صواريخ الردع اليمنية في عقر دار المعتدي السعودي، ردا على طغيان الأخير، حتى استنفرت بيانات العالم تضامنا مع السعودي، كل بحسب المبلغ الذي دفع له.
ولماذا تصمت حكومة صنعاء عن إعلان الانتصارات الجسيمة التي تحققها في الميدان؟ هل سيكون إعلان تحرير اليمن من الوجود السعودي والتحشيدات التابعة له في بيان واحد؟ أم أن تحرير اليمن اليوم أصبح أمرا بديهيا لا يحتاج إلى إعلان أو بيان؟
المزيد بالفيديو المرفق..