عاجل:

الجبير ينفي أن تكون الرياض وراء استهداف ناقلة النفط الإيرانية

الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
٠١:١٦ بتوقيت غرينتش
الجبير ينفي أن تكون الرياض وراء استهداف ناقلة النفط الإيرانية نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن تكون المملكة وراء استهداف ناقلة نفط تابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية والتي تعرضت لهجوم قبالة ميناء جدة السعودي يوم الجمعة.

العالم - السعودية

وفي رده على سؤال حول استهداف السعودية لناقلة النفط الإيرانية، أكد الجبير أن الرياض "لا تنخرط في مثل هذا السلوك"، على حد زعمه.

وقال في تصريحاته للصحفيين بالرياض "هذه ليست الطريقة التي تعمل بها المملكة ولم يكن هذا أسلوبها في السابق"، مضيفا أن "القصة لا تزال غير كاملة"، كما دعا للتريث ومعرفة ما حدث قبل القفز إلى استنتاجات متسرعة.

وامس اكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن القرصنة في الممرات البحرية الدولية لن تمر من دون رد، محملا المخططين والمنفذين والداعمين لحادث استهداف ناقلة النفط الإيرانية مسؤولية تداعيات الحادث.

من جانبه قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي ان ايران تقوم في الوقت الحاضر باجراء تحقيقاتها بدقة حول الحادث الذي تعرضت له الناقلة الايرانية، ولا تتسرع في اصدار الحكم في هذا الصدد.

وتعرضت صباح الجمعة، ناقلة النفط الايرانية (SABITI) لهجوم بصاروخين في البحر الاحمر على مسافة 60 ميلا من ميناء جدة السعودي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف


إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي