عاجل:

الاحتلال أزمة انتخابات ام أزمة هوية

الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
الاحتلال أزمة انتخابات ام أزمة هوية في وقت تستمر فيه الأزمة في كيان الاحتلال تظهر فيه أنياب افيغدور ليبرمان الذي يعرف نفسه كقائد جديد حاول أن ينقذ "دولته" من أزمة حكم لم يعهدها الإسرائيليون من قبل،

العالم - قضية اليوم

للمرة الأولى وبعد ٢٥ وعشرين عاما من متابعة الشأن الإسرائيلي بينها عدة أعوام في الأعتقال وكانت فرصة كبيرة لقراءة المشهد الإسرائيلي، من الداخل استطيع ان اقول ان ما يمر به الإسرائيليون بدأ يظهر بأنه اكبر من أزمة حكم وانما نتحدث عن أزمة هوية ضائعة محكومة بعوامل متعددة...

ليبرمان من حيث يدري أو لا يدري وضع يده على الجرح وأخرج من بين اكمامه المشهد الحقيقي لما يحدث في كيان الاحتلال عندما طلب من نتنياهو ام يتخلى عن اليمين الديني وان يأتي إلى ائتلاف حكومي بعيد عن المتدينين وقبل هذا الاقتراح خرج ليبرمان ليقول متهما نتنياهو انه يريد تحويل "إسرائيل" إلى دولة دينية وهو ما لن يقبله مهما حدث وشدد يومها أن "إسرائيل" يجب أن تبقى علمانية والا فان المتدينين سيدمرونها كما قال يومها ، هذه النظرية يعتقد بها أيضا سائر لبيد شريك جانتس في حزب ازرق ابيض فهذا الرجل العلماني الوسطي يرى أن عدائه المتدينين يفوق عدائه للفلسطينيين بل على العكس هو على استعداد ام يجلس إلى الفلسطينيين للتفاوض لكنه لا يمكن أن يجلس إلى المتدينين اليهود ومن هنا تبرز أزمة الهوية ، هل كيان الاحتلال ديني ام علماني الأجيال الجديده في كيان الاحتلال أضاعت الهوية وباتت غير قادرة على تحديد هويتها فمن جهة هناك من يقول لهم ان دولتهم علمانية وان الدين مقره الكنيس وحائط المبكى وان الحاخام لعقد الزواج ومراقبة الذبح والطعام وليعطي شهادة ( كاشير ) اي حلال الأطعمة التي تصنع أو تستورد وفي اتجاه آخر يرى هذا الجيل أن المتدينين هم من يحكم مفاصل الدولة فهم أصحاب القول الفصل في المناهج التي تدرس في المدارس وهم من يقود وزارة الداخلية بشكل شبه دائم وهم أيضا يرون اسواق القدس وتل أبيب تغلق يوم السبت على أيدي المتدينين ولا يجروأ أحد أن يتحدث إليهم يقومون بإغلاق الطرقات وفرض حظر تجول في شوارع القدس بدعوى الالتزام بشعائر السبت ، كل هذا الأمر صنع أزمة هوية لدى الجمهور الإسرائيلي ففي لحظة هو يعلم أن من أقام كيان الاحتلال اقامه على أسس علمانية فهرتسل وحاييم فايتسمان وبن غوريون وغيرهم لم يكونوا متدينيين بل على العكس كانوا يساريين رافضين للدين وفي اتجاه آخر يرون تغلغل الدين في المؤسسة السياسية والاجتماعية وعليه فازمة الاحتلال هي أزمة هوية تجلت في أزمة الحكومة المنتظرة التي يرفض فيها العلمانيين الشراكة مع المتدينين لأنهم يسعون إلى تغيير شكل الدولة كما يقول ليبرمان ولبيد .ومتدينيين لايريدون الشراكه مع كفار اليهود.

فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

النعمان: سنشهد وصول منظومة دفاع جوي قريباً


النعمان: هناك لجنة متخصصة وحوارات مفتوحة لتنظيم السلاح بشكل يحافظ عليه وهو مطلب سيادي


مصادر لبنانية: محلّقة للإحتلال تلقي قنبلة صوتية في محيط دوحة كفررمان جنوبي البلاد


المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: نؤكد الالتزام الصارم بانسحاب التحالف الدولي في نهاية سبتمبر


صوت مزيف قد يسرق أموالك.. خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي


حجة الإسلام شهرياري: خطاب الوحدة حل محلّ خطاب التكفير والفرقة


النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة