عاجل:

شاهد..

انسحاب 'الصفدي' من الترشح للحكومة يعيد لبنان إلى نقطة الصفر

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
أعلنَ الوزيرُ اللبناني السابق محمد الصفدي اعتذارَه عن الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة. وأثارتْ التسريباتُ حولَ ترشحهِ غضبَ المتظاهرين في الشارع؛ حيثُ طالبوا في حَراكهم الذي دخلَ شهرَهُ الثاني برحيلِ الطبقةِ السياسية بالكامل.

العالم - مراسلون

رفضه الشارع فأعلن انسحابه كمرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية الجديدة.

أطراف السياسية اللبنانية وهم رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري والتيار الوطني الحر بزعامة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، وحزب الله وحركة أمل؛ سمّت وزير المال اللبناني السابق محمد الصفدي رئيساً للحكومة اللبنانية الجديدة. لكن الأخير طلب سحب اسمه من التداول كأحد الاسماء المرشحة لرئاسة الحكومة.

يقول الصفدي إنه من الصعب تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الفرقاء السياسيين تمكنها من اتخاذ إجراءات انقاذية فورية تضع حدا للتدهور الاقتصادي والمالي وتستجيب لتطلعات الناس في الشارع؛ وهذا ما دفعه لطلب سحب اسمه من الترشح؛ آملا في الوقت نفسه تكليف الرئيس سعد الحريري من جديد لتشكيل الحكومة العتيدة.

لكنه بذلك أعاد الوضع في لبنان إلى المربع الأول وعادت الخلافات السياسية والمواقف المتباينة في هذا الشأن حول تكليف رئيس جديد للحكومة؛ إلى نقطة الصفر.

وكانت التسريبات حول احتمال تكليف الصفدي تشكيل الحكومة؛ قد اثارت غضب وسخرية المتظاهرين اللبنانيين؛ فهم يطالبون في حراكهم الذي دخل شهره الثاني بإسقاط الطبقة السياسية بالكامل متهمينها بالفساد والعجز عن حل الأزمات المعيشية.

وفي شأن متصل أعلنت السفارة الأميركية في بيروت عن دعمها للتظاهرات الاحتجاجية؛ ومطالب الشعب اللبناني وتعبيره عن الوحدة الوطنية. حسب تعبيرها.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة