العالم - تونس
وقال خالد الكريشي، رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية في البرلمان التونسي: «لا بد من إعلان الحرب الحقيقية على فيروس كورونا، عبر تكريس جميع الموارد المالية والبشرية والقانونية»، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة حتى الآن للحد من انتشار الفيروس «غير كافية».
وأضاف: «تونس مرّت إلى الدرجة الثانية من الحالة الوبائية، ومن المنتظر أن نمر للمرحلة الثالثة التي يجب الإستعداد لها من الآن قبل أن يتفاقم الوضع. ولا بد من اتخاذ بعض الإجراءات الموجعة، كإيقاف الرحلات الجوية مع جميع الدول التي انتشر فيها الفيروس، فضلاً عن تفعيل قانون تنظيم حالة الطوارئ الذي يخول لوزير الداخلية والولاة وضع كل شخص يشكل خطر على النظام العام، تحت الإقامة الجبرية».
كما دعا الكريشي إلى تفعيل الإجراء الحدودي (S17) الذي يمنع كل شخص مشتبه في إصابته بكورونا من السفر وإخضاعه للإقامة الجبرية «لأن الأمر يتعلق بالمصلحة العامة»، كما دعا إلى إيقاف جميع التظاهرات والتجمعات البشرية الكبرى.
فيما دوّن ذاكر الأهيذب، الطبيب في المستشفى العسكري والقيادي في حزب التيار الديمقراطي: «يجب إيقاف النقل العمومي في كامل البلاد، واستعمال السيارة الفردية أو الدراجة لكامل التنقلات، والتوقف عن استعمال الخبز غير المغلف».
وأضاف في تصريح إعلامي: «النقل العمومي سيبقى الحلقة الأضعف في مقاومة انتشار فيروس كورونا، نظراً لازدحام وسائل النقل العمومي الذي يمثل خطراً على المواطنين ويسهّل العدوى».
وأوضح أكثر بقوله: «لست مختصاً في الأمراض الوبائية، لكن رأيي كطبيب هو المرور إلى الدرجة الثالثة في مقاومة الفيروس قبل تفشيه”. وكان شكري حمودة، مدير الصحة الأساسية في وزارة الصحة وعضو لجنة مجابهة فيروس كورونا، قال إن عدد الإصابات بفيروس «كورونا» مرشح للارتفاع، مشيراً إلى أمكانية المرور إلى الدرجة الثالثة (الإعلان عن إصابات متعددة في مناطق مختلفة من البلاد، وهي تسبق مرحلة الوباء).