واعتبر عراقجي في منشوره، أن الضغط الامريكي لا يجدي نفعا، ويتعين على أميركا أن تعمل على بناء الثقة، والتحدث باحترام، والاعتراف بحقوقنا، وان تلتزم بتعهداتها.
وكان عراقجي قد إستقبل يوم امس الخميس، رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في طهران، وكتب اليوم في منشوره، في إشارة إلى لقائه مع هذا الدبلوماسي القطري رفيع المستوى: "أجرينا محادثات بناءة ومثمرة مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر في طهران"، مشيرا إلى أن عودة الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح ليست مستحيلة.
وكتب عراقجي في منشوره أيضا: "هذا يعتمد على إدراك أمريكا لحقيقة بسيطة: الضغط لا يجدي نفعاً"، وشدد على ضرورة أن تبني أمريكا الثقة، وأن تتحدث باحترام، وأن تعترف بحقوقنا، وأن تلتزم بتعهداتها.

.وكان عراقجي قد اكد خلال لقائه بعد ظهر الخميس، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصممة وثابتة القدم في متابعة مصالحها وأمنها الوطني، وستستخدم جميع قدراتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها.
كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى الموقف المبدئي لإيران بشأن ضرورة تعزيز الثقة بين دول المنطقة بهدف إنشاء آليات أمنية إقليمية ذاتية ومستقلة عن تدخلات الجهات الخارجية، مذكراً بأن تحقيق هذا الهدف يتطلب التزام جميع دول المنطقة بمبدأ حسن الجوار، ومنع استخدام أميركا لأراضيها وإمكانياتها لتجهيز وتنفيذ إجراءات عدوانية وحرب اقتصادية ضد إيران.
كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى انعدام الأمن المفروض على مضيق هرمز نتيجة العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي تم للأسف بمواكبة وتواطؤ بعض دول المنطقة، مؤكداً أنه لا يمكن الحديث عن عودة الأوضاع السابقة دون الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة، والجرائم والخسائر التي لحقت بإيران.
وأكد عراقجي أن إيران كانت، بحسن نية، تفي بالتزاماتها بموجب تفاهم إنهاء الحرب، بما في ذلك البند 5 من التفاهم، لكن أميركا، بنكثها للعهد، عطلت عملية تنفيذ التفاهم، وكشفت مؤخراً، بإعلانها موجة جديدة من الإرهاب الاقتصادي، عن عداوتها وعدائها للشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى.
وشدد عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصممة وثابتة القدم في متابعة مصالحها وأمنها الوطني، وستستخدم جميع قدراتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها.