وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة في تصريح للصحفيين في نيويورك، يوم الخميس بالتوقيت المحلي: "تم استلام رسالة وزير الخارجية الإيراني، وجرى توزيعها على مجلس الأمن والجمعية العامة بناءً على طلب الجهات المختصة".
وفي الرسالة، التي نُشرت مساء الأربعاء، ذكر عراقجي أن الهدف المعلن لهذه "العمليات" المزعومة هو إنهاء العلاقات الاقتصادية المشروعة مع إيران، وهو ما يدعمه التهديد بفرض عقوبات ثانوية.
وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة في حديث مع الصحفيين: "أعتقد أن التقييم يُشير إلى أن هذا النزاع، حتى في ظل توقف جزئي للصراع العسكري، لا يزال يُلحق أضرارًا جسيمة بالمنطقة والاقتصاد العالمي".
وأكد دوجاريك: "يشعر الأمين العام للأمم المتحدة بقلق بالغ إزاء أي إجراءات أو تصريحات جديدة قد تؤدي إلى تصعيد التوترات".
وأضاف، مشيرًا إلى استمرار الاضطرابات في تدفق الطاقة والغذاء: "إن السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق دائم هو الحوار".
وقال دوجاريك: "يُثمن الأمين العام عاليًا جهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر وباكستان، وبالطبع الدول الأخرى التي تبذل قصارى جهدها للمساعدة في التوصل إلى حل سياسي، لأنه لا سبيل لحل هذه الأزمة إلا بالتوصل إلى حل سياسي".